مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

70 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • "حرب الخليج"
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • "حرب الخليج"

    "حرب الخليج"

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

قصر في المنفى.. حكاية الأمير الروسي الذي غيّر وجه طشقند

يبرز قصر الدوق نيقولاي رومانوف في قلب طشقند كأيقونة معمارية فريدة، بناه الأمير الروسي المنفي بعد فضيحة ملكية، ليتحول من سليل القياصرة إلى صانع نهضة عمرانية وصناعية في أوزبكستان.

قصر في المنفى.. حكاية الأمير الروسي الذي غيّر وجه طشقند
Legion-Media

لا يمكن للناظر أن يغفل عن روعة وفخامة ذلك القصر القابع في قلب العاصمة الأوزبكية، طشقند؛ فهو تحفة معمارية شُيدت على طراز "الآرت نوفو" (الفن الحديث)، وتزينه أبراج مزخرفة ونوافذ ذات نقوش خشبية فريدة من نوعها، ما يجعله يبدو كصندوق مجوهرات ثمين يليق حقا بكونه قصرا ملكيا.

تعود ملكية هذا الصرح التاريخي لأحد أفراد عائلة "رومانوف" الإمبراطورية، حيث بُني خصيصا للدوق الأكبر نيقولاي قسطنطينوفيتش، وهو ابن الدوق الأكبر قسطنطين نيقولافيتش، وحفيد الإمبراطور نيقولاي الأول، وابن عم القيصر ألكسندر الثالث. ورغم هذه القرابة الوثيقة بالأباطرة، إلا أن دماءه الملكية لم تجلب له الاستقرار أو السعادة.

لقد كان الدوق الأكبر نيقولاي شخصية استثنائية، إذ عُرف بكونه من أفضل خريجي أكاديمية الأركان العامة، وكان أول فرد من سلالة رومانوف يحصل على تعليم عالٍ مرموق. غير أن مسار حياته تغير تماما بسبب تعلقه العاطفي بالراقصة الأمريكية "فاني لير" (اسمها الحقيقية هارييت بلاكفورد)؛ وهي علاقة قوبلت برفض قاطع من البلاط الإمبراطوري، لكن الثنائي لم يستطع الانفصال. وتفاقمت الأزمة لتتحول إلى فضيحة كبرى هزت أركان العائلة المالكة، وذلك عقب اختفاء ثلاث ماسات ثمينة من أيقونة زفاف والديه، حيث وُجهت كافة أصابع الاتهام إلى الدوق الأكبر.

Legion-Media

ونتيجة هذه الحادثة، اتخذت العائلة الإمبراطورية قرارات حاسمة لتفادي الفضيحة؛ حيث أُعلن رسميا أن الدوق الأكبر يعاني من مرض عقلي، وطُرد من روسيا إلى الأبد مع استبعاده نهائيا من العائلة المالكة. وفي المقابل، نُفيت فاني لير من البلاد ومُنعت من العودة إليها تحت أي ظرف. وفي عام 1878، انتهى المطاف بنيقولاي قسطنطينوفيتش منفيا في بلاد تركستان (التي تُعرف اليوم بأوزبكستان).

في منفاه بطشقند، لم يستسلم الدوق الأكبر للجمود، بل انخرط في نشاط عمراني وتجاري واسع؛ فأسس مصنعا للصابون وآخر للقطن، وافتتح استوديو للتصوير الفوتوغرافي، وشيّد أول دار سينما في تاريخ المدينة، إضافة إلى بنائه مستشفى مخصصا للفقراء. وقد اتخذ من هذا القصر الفخم سكنا له، وهو البناء الذي صممه له المهندسان المعماريان الشهيران فيلهلم هاينزلمان وأليكسي بينوا، ليظل شاهدا حتى يومنا هذا على قصة أمير روسي عاش ومات بعيدا عن صخب البلاط في بطرسبورغ.

المصدر: Gateway to Russia

التعليقات

"فارس" تنشر صورا فضائية جديدة للأضرار في قاعدة علي السالم بالكويت جراء هجمات إيرانية

فورين بوليسي: على ترامب إعادة تعريف النصر على إيران.. فشل استراتيجي وخسائر يقودان واشنطن للهزيمة

"وول ستريت جورنال" نقلا عن مصدر: ترامب أصدر أمر الهجوم على إيران

ترامب يسعى لتعديل مشروع غراهام لـ"عقوبات جهنمية" ضد روسيا

صحفي يكشف تفاصيل جديدة عن الحرب الإسرائيلية على إيران والخطة المزعومة لـ"تولي أحمدي نجاد" الحكم

"رويترز": 25 سفينة تعبر باب المندب مع استمرار الحظر على السفن السعودية

"الحرس الثوري" يعلن عن استهداف ناقلتي نفط مخالفتين في مضيق هرمز

عراقجي: أمن مصر يشكل أهمية قصوى لإيران.. يجب أن نكون يقظين تجاه مخططات إسرائيل

ترامب يبدي شكوكا بشأن منح أوكرانيا ترخيصا لإنتاج "باتريوت" ويوفد مبعوثيه إلى كييف

مصدر مصري: "حماس" والفصائل الفلسطينية وافقت على خطة خارطة الطريق لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة

رون بن يشاي: حماس ستبقى القوة المسيطرة وصاحبة النفوذ في غزة.. الجيش الإسرائيلي سيكون مقيدا

إيزنكوت: نتنياهو استسلم سياسيا في اتفاق غزة دون تحقيق أهداف الحرب