Stories
-
رياضة
RT STORIES
في أول مفاجآت الدوري الإنجليزي.. هال سيتي يصعق مانشستر يونايتد بثنائية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أبو تريكة يوجه نقدا لاذعا لعملاق الدوري الإنجليزي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل تيتي بطل العالم السابق في الملاكمة في إطلاق نار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد قرار "فيفا".. تحرك عاجل من الاتحاد الإسباني من أجل عقوبة غافي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رابطة الدوري الأمريكي تعاقب ليونيل ميسي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النصر يكتسح الرياض برباعية نظيفة في دوري روشن (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. ليفربول يعلن رحيل لاعبه إلى إنتر ميلان
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
بوتين يفسر سبب تزايد وحشية ممارسات القوات الأوكرانية في الفترة الأخيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميروشنيك: عدد المرتزقة الأجانب في القوات الأوكرانية يصل إلى 20 ألفا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوبيانين: 2652 مسيرة أوكرانية حلقت باتجاه موسكو الأسبوع الماضي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحييد نحو 1370 جنديا أوكرانيا وإسقاط أكثر من ألف مسيرة خلال يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجددا.. الجيش الأوكراني يقر بعجزه عن إسقاط أي صاروخ باليستي خلال هجوم ليلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل طفلين وإصابة شخصين في هجوم مسيرة أوكرانية على إقليم كراسنودار الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابات بغارة مسيرة أوكرانية على حافلة ركاب في بيلغورود (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سولتانوفسكي: موسكو مستعدة لمشاورات منفصلة في الفاتيكان ولا تبحث استخدامه كمنصة تفاوضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 457 مسيرة أوكرانية خلال الليل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف منشأة للبنية التحتية للنقل ومركز لوجستي في كييف ومقاطعتها
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
ألمانيا.. اشتباكات بين مشجعي فالدوف مانهايم وكايزرسلاوترن في ملعب كارل بنز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. روبوت بشري يستعرض مهاراته في رقصة الفالس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عنزة تستعرض مهاراتها البهلوانية الفائقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاتلة "سو-34" الروسية تستهدف مواقع للقوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
حرب الخليج
RT STORIES
مسؤول إيراني يطالب بنقل طيارين تقول طهران إنهما محتجزان في قطر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول إيراني: الولايات المتحدة ستضطر إلى مغادرة المنطقة والاعتذار لطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يمزح حول إمكانية العودة لقصف إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ارتفاع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز 27% خلال أسبوع رغم استمرار التوترات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الطاقة الأمريكي: أكثر من 15 مليون برميل عبر مضيق هرمز الثلاثاء الماضي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو يلتقي السفير العُماني في واشنطن عقب تهديد ترامب بقصف سلطنة عُمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي متحديا الضغوط الاقتصادية: سيناريو قديم يتكرر محكوم عليه بالفشل
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
"ارفعي قبعتكِ.. فأنا قادم"_ حياة ماياكوفسكي في شعره
لم يكن فلاديمير ماياكوفسكي، في صخبه الذي يشبه الرعد ورقته التي تضاهي رذاذ المطر، مجرد شاعر، بل كان إعصارا بشريا يحاول إعادة ترتيب الكون.
بدأ حياته متسائلا عن جدوى الوجود، وأنهاها بتحطم زورقه على صخور الواقع، تاركا خلفه إرثا شعريا مفعما بالعاطفة والشغف.
صرخة الوجود الأولى
قبل أن يصرخ في وجه السماء، كان ماياكوفسكي يُصغي. يبدأ بسؤال بسيط يبدو طفوليا، لكنه في الحقيقة سؤال من لا يستطيع تحمّل فكرة أن الكون لا معنى له:
"أصغوا!
طالما أنَّ النجومَ قد أُوقدت،
ألا يعني ذلك أنها ضرورية لأحد ما؟
ألا يعني ذلكَ أن أحدا ما يرغب في وجودها؟"
الثائر الوسيم.. "الغيمة في سروال"

قبضة الشاعر: لماذا عشق ماياكوفسكي الملاكمة ورهبها في آنٍ واحد؟
دخل ماياكوفسكي الأدب وهو في الثانية والعشرين كمن يدخل قاعة ويقلب الطاولات. لم يطلب الإذن، ولم يتواضع. كان يعرف تماما من هو — أو ربما كان يُقنع نفسه بذلك بصوت عال جدا:
"ليس في روحي شعرة بيضاء واحدة،
ولا رقة شيوخ فيها!
أنا أهزُّ العالم بجهارة صوتي،
وأمشي.. وسيما،
ابن اثنتين وعشرين سنة."
ثم يخاطب السماء مباشرة، كما يخاطب أحدهم خصما في الشارع:
"هِي، أنت أيتها السماء!
ارفعي قبعتك..
فأنا قادم!
صمت..
الكون ينام،
واضعا مخلبه العملاق
فوق أذن.. محشوة بالنجوم"
ومع كل هذا الجبروت، كان يمتلك قلبا يذوب رقة أمام من يحب. الرجل الذي هزّ العالم بصوته، يعد حبيبته بأن يتحوّل إلى غيمة:
"إن شئتم..
سأكون رقيقا،
رقة لا تشوبها شائبة،
لا رجلا..
بل غيمة في سروال!"
مواطن العالم والعشق المعذب
طاف العالم وفي جيبه شيء واحد يعتز به أكثر من شعره. في باريس، أمام كل هذا الجمال، لم ينسَ من أين جاء:
"من سروالي الواسعِ الفضفاض،
أخرج هذا الشيء الصغيرَ الغالي،
اقرأوا.. واحسدوني:
أنا مواطن الاتحاد السوفيتي!"

خمسة شعراء روس عانوا من حياة مأساوية
هذه الأسطر مأخوذة من قصيدة "وداع"، كتبها وهو يغادر باريس متجها إلى موسكو. وهي تكشف تناقضا حقيقيا عاشه: فنان يعشق الحياة البوهيمية في باريس، لكنه في الوقت نفسه "شاعر الثورة" المرتبط بموسكو والمشروع السوفيتي. وفي مكان آخر من القصيدة يعترف بهذا الشدّ:
"كنتُ سأود أن أعيشَ وأموتَ في باريس،
لو لم تكن هناكَ بقعة في الأرضِ..
تُدعى موسكو".
حين زار نيويورك عام 1925، لم يكن سائحا مبهورا، بل كان يرصد المدينة بعين الشاعر الثوري المنبهر والمتحفظ معا. رأى ناطحات السحاب تعانق السماء بينما يغرق العمال في الأسفل، فكتب:
"البيوت هناك..
ترتفع لتنطحَ السماء،
حتى لتبدو وكأنها تمسح قفا النجوم!"
وبين كل هذا الترحال والصخب، تسرّبت لحظة نادرة من الهدوء. في قصيدته "جيد جدا!" يبدو وكأنه توقّف لثانية ونظر حوله:
"لقد طفت العالم تقريبا.. والحياة طيبة،
وطيب أن يكون المرء حيا.
وفي هذه الفوضى المتصارعة التي نعيشها،
الحياة هي الأروع"
انكسار عاطفي
الشاعر الذي تحدى السماء، وجد نفسه عاجزا أمام نظرة واحدة. ليليا بريك لم تكن مجرد حب — كانت الوحيدة التي جعلته يعترف بضعفه. الرجل الذي يخاطب الكون يتحوّل فجأة إلى إنسان أعزل:
"لن أرميَ نفسي من الشُّرفة،
ولن أتجرَّعَ السُّم،
ولن أضغطَ على الزناد فوق صُدغي.
فلا نصلَ لسكين يسحرني..
سوى نظرةِ عينيكِ!"
الوداع الأخير: المطر المائل
في آخر سنة من حياته، أقام معرضا يحتفي بعشرين عاما من الكتابة، لكن لم يأتِ أحد. كتب وكأنه يودّع بلدا لم يعد يعرفه:
"أريدُ أن يفهمَني وطني،
ولكنْ، إنْ لم أُفهمْ.. فما العمل؟
سأعبرُ فوقَ بلادي..
مثلَ رذاذِ مطرٍ..
مائل"
كان قد ضحّى بشاعريته الرقيقة من أجل خدمة الثورة "بالصراخ"، وفي النهاية شعر أنه خسر الاثنين معا:
"لَقَدْ ألجمتُ نَفْسي،
واطِئا بِقَدَمِي..
على حنجرة أغنيتي الخاصة"
وحين شعر بأن العالم الذي بناه لم يعد يتسع لصوته، كتب كلماته الأخيرة بهدوء مرير، كمن يغلق حسابا طال انتظاره:
" "قارب الحبّ تحطَّم على صخور الروتين،
نحن الآنَ متعادلان؛
فلا جدوى من تعداد الآلام، والمظالم، والجراحِ المتبادلة".
ورحل ماياكوفسكي كما تمنى، عابرا فوق وطنه الذي لم يفهمه تماما في لحظاته الأخيرة، رحل "مثل رذاذ مطرٍ.. مائل"، ليبقى صوته مدويا في أذن الكون الذي أمره يوما بأن "يرفع قبعته" إجلالا لقدومه.
RT
إقرأ المزيد
بطرسبورغ وياسنايا بوليانا.. حكاية اللقاء الذي لم يحدث بين دوستويفسكي وتولستوي
ظل القدر حائلا دون لقاء قطبي الأدب الروسي فيودور دوستويفسكي وليف تولستوي، فعلى الرغم من تقديرهما المتبادل، لم تتقاطع دروبهما في الواقع لتظل علاقتهما روحية بامتياز.
خلف قناع المأساة.. الوجه الضاحك للأدب الروسي
خلافا للصورة النمطية القاتمة، يزخر الأدب الروسي بروح ساخرة وكوميديا سوداء؛ فمن عبثية تشيخوف إلى مفارقات غوغول، يمتزج الضحك بعمق التأمل ليكشف تناقضات الإنسان والمجتمع.
نيقولاي ليسكوف: الكاتب الأكثر روسية
أطلق ليو تولستوي لقب "الأكثر روسية" على نيقولاي ليسكوف، بينما اعتبره أنطون تشيخوف مرشده الأدبي لتميزه بالغوص في أعماق الحياة الروسية.
شكسبير في عيون عمالقة الأدب الروسي.. بين الإعجاب والرفض والجدل العميق
أثّرت أعمال الشاعر الإنجليزي العظيم تأثيرا بالغا في الثقافة الروسية، وأسهمت شخصية هاملت تحديدا في تشكيل طبقة أدبية كاملة من الأدب الروسي حول مفهوم "الإنسان الزائد".
التعليقات