مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

61 خبر
  • رياضة
  • قمة بريكس في الهند
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • قمة بريكس في الهند

    قمة بريكس في الهند

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات

    الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • السيسي يتوجه إلى نيودلهي لترؤس وفد مصر في قمة "بريكس" الـ18

    السيسي يتوجه إلى نيودلهي لترؤس وفد مصر في قمة "بريكس" الـ18

ورشة في دمشق ترسم ملامح مرحلة جديدة للدراما السورية

ناقش كتّاب ومخرجون ومنتجون وأكاديميون خلال ورشة حوارية نظمتها اللجنة الوطنية للدراما في دمشق يوم أمس واقع الدراما السورية.

ورشة في دمشق ترسم ملامح مرحلة جديدة للدراما السورية

وتطرق المجتمعون إلى التحديات التي تواجهها الدراما السورية، والسبل الكفيلة باستعادة حضورها محلياً وعربياً، مؤكدين أن المرحلة المقبلة تتطلب تطويراً شاملاً لصناعة الدراما، يبدأ من النص ولا ينتهي عند آليات الإنتاج والتوزيع.

وجاءت الورشة، التي حملت عنوان "الدراما والمجتمع بين الحرية والمسؤولية"، لتفتح نقاشا حول العلاقة بين العمل الدرامي والتحولات التي يشهدها المجتمع، ودور الفن في نقل الواقع والمساهمة في بناء الوعي، مع التأكيد على أهمية تحقيق التوازن بين حرية التعبير والمسؤولية الاجتماعية.

وأكد أمين سر اللجنة الوطنية للدراما، نضال الحبّال، أن نتائج استطلاع رأي أُجري ضمن أعمال الورشة أظهرت وجود مطالبات واسعة بتجديد المحتوى الدرامي، إذ رأى 83 بالمئة من المشاركين أن ضعف النصوص وتكرار الأفكار من أبرز المشكلات التي تواجه الدراما السورية، إلى جانب ابتعاد بعض الأعمال عن هموم المجتمع وقضاياه الفعلية.

وأشار الحبال إلى أن تطوير الدراما لا يقتصر على تحسين جودة النصوص، بل يتطلب أيضا تحديث أساليب الإنتاج والتسويق والاستفادة من التقنيات الحديثة، بما يسمح بتقديم أعمال قادرة على المنافسة واستعادة ثقة الجمهور.

من جهته، أوضح رئيس لجنة صناعة السينما والتلفزيون، علي عنيز، أن اللجنة راجعت خلال الفترة الماضية نحو 70 مشروعاً درامياً، خضع عدد منها لتعديلات بهدف تحسين المحتوى، مؤكداً أن الهدف ليس تقييد الإبداع، وإنما دعم إنتاج أعمال أكثر جودة وقدرة على مخاطبة الجمهور.

واعتبر عنيز أن الدراما السورية بنت مكانتها عربياً عندما قدمت قصصاً قريبة من حياة الناس، تعكس قضايا الأسرة والمجتمع، مشيراً إلى أن عدداً من الأعمال الحديثة اتجه إلى التركيز المفرط على العنف والجريمة، وهو ما خلق فجوة بين ما يُنتج وما ينتظره المشاهد.

بدوره، شدد أستاذ الإعلام في جامعة دمشق الدكتور، عربي المصري، على أن الدراما تمثل إحدى أهم أدوات القوة الناعمة، لما تمتلكه من قدرة على تشكيل الصورة الذهنية عن المجتمع السوري، مؤكداً أن تناول القضايا الحساسة يجب أن يتم ضمن معالجة فنية مسؤولة تحافظ على قيمة العمل الإبداعي وتراعي أثره المجتمعي.

وفي السياق ذاته، رأت الكاتبة والسيناريست إيمان سعيد أن التحديات التي تواجه الدراما السورية لم تعد فنية فقط، وإنما تشمل أيضاً الإنتاج والتوزيع، في ظل تراجع فرص تسويق الأعمال السورية بعد تغير سياسات عدد من القنوات العربية واتجاهها إلى إنتاج محتواها الخاص.

وخلصت الورشة إلى جملة من التوصيات، أبرزها دعم الكاتب السوري، وتطوير آليات قراءة النصوص، وإتاحة المجال أمام المواهب الشابة، وإعادة النظر في أدوات الإنتاج والتسويق، بما يواكب المتغيرات التي يشهدها قطاع الإعلام والترفيه.

وأكد المشاركون أن استعادة مكانة الدراما السورية تتطلب تعاوناً بين المؤسسات الرسمية والقطاع الفني، والعمل على إنتاج أعمال تعكس الواقع السوري بموضوعية، وتقدم محتوى يحافظ على الهوية الثقافية، ويعزز حضور الدراما السورية كأحد أبرز أدوات التأثير الثقافي في المنطقة.

المصدر: RT

 

التعليقات

روسيا: نرفض استخدام مجلس الأمن لتصفية الحسابات السياسية مع إيران وندعو الغرب إلى وقف التصعيد

كلينتون تهاجم ترامب: "بطل أولمبي في الكذب" ويضلل الأمريكيين بشأن الحرب

البنتاغون يقر بأن إيران ألحقت أضرارا جسيمة بمنشآت البحرية الأمريكية في البحرين

تقرير: إيران تستأنف إنتاج الصواريخ الباليستية تحت الأرض رغم الضربات الأمريكية والإسرائيلية

"رويترز" عن مصادر: أسلحة ومشورة إيران ساعدت الحوثيين في اليمن على السيطرة على المخا

"أولي البأس".. تقرير عبري عن جماعة سورية غامضة تضرب إسرائيل وتتبع للإخوان المسلمين وحزب الله

تحذير روسي من خطر "داهم" يواجه السودان بسبب خطة بولس ويكشف سبب غضب مصر والسعودية من مبعوث ترامب

كاتس يوجه رسالة "تهديد غير مسبوق" للشرع من أعلى قمة جبل الشيخ المطلة على دمشق وقصر الرئاسة السورية