مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إيران تنفي الأنباء بشأن محادثات فنية في الدوحة

    إيران تنفي الأنباء بشأن محادثات فنية في الدوحة

لقاحات كورونا أنقذت حياة 2.5 مليون شخص.. لكن من استفاد أكثر؟

كشفت دراسة حديثة بقيادة جامعة ستانفورد أن حملة التطعيم العالمية ضد كوفيد-19 نجحت في منع ما يقدر بـ2.5 مليون حالة وفاة ومنحت البشر 14.8 مليون سنة حياة إضافية بين عامي 2020 و2024.

لقاحات كورونا أنقذت حياة 2.5 مليون شخص.. لكن من استفاد أكثر؟
Gettyimages.ru

وبحسب الخبراء، فإن 14.8 مليون سنة هي حصيلة جمع كل السنوات الإضافية التي عاشها جميع الناجين حول العالم بسبب التطعيم. 

ونشرت هذه النتائج في مجلة JAMA Health Forum بعد تحليل دقيق لتأثير اللقاحات خلال الجائحة التي أودت بحياة أكثر من 7 ملايين شخص.

وفي مواجهة أحد أعنف الأوبئة التي شهدها العالم الحديث، برزت حملة التلقيح العالمية كأمل وحيد لوقف نزيف الوفيات اليومية. واليوم، بعد سنوات من الجدل والمخاوف والمعلومات المضللة، تأتي دراسة جامعة ستانفورد لتضع النقاط على الحروف بأرقام لا تقبل الجدل: 2.533 مليون إنسان ما زالوا بين أحبائهم بفضل جرعات لقاح صغيرة.  

وتكشف الدراسة التي غطت الفترة بين ديسمبر 2020 وأكتوبر 2024، أن كل 5400 جرعة أعطت حياة جديدة لإنسان كان يمكن أن يكون ضحية أخرى للإحصاءات اليومية المروعة. والأكثر إثارة أن التحليل الدقيق يظهر كيف تحولت هذه اللقاحات إلى درع واق حتى في وجه متحور "أوميكرون" المخادع، حيث أنقذت 57% من إجمالي الأرواح خلال فترة هيمنته.  

وتكشف الدراسة تفاصيل مهمة عن الفئات العمرية التي استفادت من اللقاحات، حيث أن الغالبية الساحقة من الأرواح التي أنقذتها اللقاحات (نحو 90%) كانت من كبار السن الذين تجاوزوا الستين عاما. في المقابل، كان تأثير اللقاحات محدودا جدا لدى الأطفال والمراهقين. وهذه النتائج توضح لنا بشكل جلي أن الفئات العمرية الكبيرة هي الأكثر عرضة للخطر خلال الأوبئة، وبالتالي يجب أن تكون في صلب أولويات أي حملة تطعيم مستقبلية، بينما يمكن تخصيص موارد أقل للفئات الأصغر سنا التي تكون أقل تأثرا بالجائحة.

وما لا يدركه الكثيرون أن هذه الأرقام تمثل في الواقع الحد الأدنى للتأثير الإيجابي. فتحليلات الحساسية تشير إلى أن الرقم الحقيقي للأرواح المنقذة قد يصل إلى 4 ملايين، مع 23.6 مليون سنة عمر إضافية تمتعت بها البشرية.  

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

"الغرفة المشتركة".. صدمة في إسرائيل ونتنياهو يدرس مهاجمة ترامب

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يحذر من مسودة قرار يجري إعدادها لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة

كاتس: أصدرت توجيهات للجيش بالاستعداد لعملية أزرق- أبيض وقد نكون غدا في حرب مع إيران

وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

"ظل سريا بناء على طلب من بيروت".. قناة عبرية تنشر أبرز بنود الملحق الأمني السري للاتفاقية مع لبنان

بري لقاليباف: الاتفاق الإطاري بين لبنان واسرائيل مؤامرة وفتنة

نأمل ألا يكون ترامب مخادعا