مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

44 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بعد تألقه في كأس العالم.. الأهلي المصري يرضخ لإمام عاشور

    بعد تألقه في كأس العالم.. الأهلي المصري يرضخ لإمام عاشور

اكتشاف رابط بين حجم الرأس وخطر الإصابة بالخرف!

كشفت دراسة امتدت نحو ثلاثة عقود وشملت تحليل وتشريح أدمغة نحو 700 راهبة مسنة في الولايات المتحدة عن ارتباط مثير بين حجم الرأس، ومخاطر الإصابة بالخرف.

اكتشاف رابط بين حجم الرأس وخطر الإصابة بالخرف!
Gettyimages.ru

وعاشت المشاركات في الدراسة حياة متشابهة من حيث النظام الغذائي الصحي والبيئة المجتمعية الداعمة والابتعاد عن المواد الضارة، ومع ذلك أصيب نحو 17% منهن بالخرف في مراحل عمرية متقدمة.

وأظهرت النتائج أن الجمع بين عاملين – انخفاض مستوى التعليم وصغر محيط الرأس – يرفع خطر الإصابة بالخرف أربعة أضعاف مقارنة بمن يتمتعن بتعليم أعلى ورؤوس أكبر. لكن الجدير بالملاحظة أن وجود أحد العاملين وحده لم يكن كافيا لرفع الخطر بشكل ملحوظ، ما يشير إلى تفاعل معقد بين البيولوجيا والخبرة الحياتية.

كما ارتبطت الإصابة بوجود حصين أصغر في الدماغ، وهو المنطقة المسؤولة عن الذاكرة.

ومن الناحية البيولوجية، يعتقد أن حجم الرأس الأكبر يشير إلى دماغ أكبر حجما، مما يوفر ما يسمى "الاحتياطي الإدراكي". وهذا الاحتياطي يعني وجود عدد أكبر من الخلايا العصبية والوصلات المشبكية، ما يخلق مخزونا احتياطيا يمكن أن يعوض، ولو جزئيا، عن الضرر الذي يلحق بالدماغ مع تقدم العمر أو بسبب أمراض مثل ألزهايمر. 

بمعنى آخر، عندما تبدأ خلايا الدماغ في التلف، يكون لدى الدماغ الأكبر "هامش أمان" أكبر قبل أن تظهر الأعراض الإكلينيكية بوضوح. وهذا يتوافق مع ملاحظة أخرى في الدراسة، وهي أن المصابات بالخرف كن أكثر ميلا لأن يكون لديهن حصين أصغر (قرن آمون)، وهي منطقة دماغية حاسمة للذاكرة والتعلم.

أما التعليم، فهو العامل الثاني الحيوي. فالتعلم لا يضيف معرفة فحسب، بل يعيد تشكيل الدماغ فعليا. فهو يقوي الروابط بين الخلايا العصبية ويخلق شبكات أكثر تعقيدا وكفاءة، ما يزيد أيضا من هذا "الاحتياطي الإدراكي". 

والأهم، أن التعليم العالي غالبا ما يرتبط باتباع أنماط حياة أكثر وعيا بالصحة، مثل التغذية السليمة والنشاط البدني وتجنب التدخين، وجميعها عوامل معروفة بتأثيرها الإيجابي على صحة الدماغ على المدى الطويل.

والنقطة الأكثر أهمية التي تبرزها هذه الدراسة هي التوقيت: نحو 90% من نمو الرأس يحدث قبل سن السادسة، والدماغ يصل إلى 75% من حجمه البالغ في السنة الأولى من العمر. وهذا يعني أن الأساس الذي يبنى عليه خطر الخرف أو الوقاية منه يوضع في مرحلة الطفولة المبكرة جدا، بل وحتى قبل الولادة. 

ويمكن لعوامل مثل تغذية الأم أثناء الحمل، وتجنب التعرض للسموم (كالرصاص)، والرعاية الصحية والتحفيز المعرفي في السنوات الأولى، أن تلعب دورا حاسما في تحديد حجم الدماغ وإمكاناته المستقبلية. لذلك، فإن رسالة هذه الدراسة تتجاوز مجرد الربط بين حجم الرأس والخرف. إنها تؤكد أن الوقاية من الخرف تبدأ منذ الطفولة المبكرة.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

وزير إسرائيلي: المواجهة العسكرية مع تركيا أصبحت "احتمالا واردا جدا"

قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق: التحقيقات الأولية أظهرت تبعية الخلية المتورطة بتفجيرات دمشق لـ"داعش"

"وول ستريت جورنال": إسرائيل زودت الولايات المتحدة بمعلومات استخباراتية حول محاولة اغتيال ترامب

نتنياهو: الحرب لم تنته بعد فكلما سقط محور تشكل آخر

"ادعاء وحقيقة".. "سنتكوم" ترد على إيران وعبور مضيق هرمز عبر مسارات حددتها طهران سلفا

نتنياهو وترامب يبحثان هاتفيا تصريحات أردوغان تجاه إسرائيل والتطورات الأخيرة في الخليج

إيران.. تحديد مكان دفن جثمان المرشد الراحل علي خامنئي