مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

72 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • فيديوهات
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إيران تدين الهجمات الأمريكية على ناقلة نفط وبرج اتصالات وتحمل الكويت والبحرين المسؤولية

    إيران تدين الهجمات الأمريكية على ناقلة نفط وبرج اتصالات وتحمل الكويت والبحرين المسؤولية

  • أسرع من بولت في عمره.. اعتماد الرقم القياسي العالمي الجديد لغاوت غاوت (فيديو)

    أسرع من بولت في عمره.. اعتماد الرقم القياسي العالمي الجديد لغاوت غاوت (فيديو)

  • أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

    أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

ليست المدة وحدها.. دراسة تحدد نوع الجلوس الذي يرفع خطر الخرف

حذر الباحثون مرارا من أن الجلوس الطويل يزيد من خطر الإصابة بالخرف، لكن دراسة حديثة تكشف أن نوع النشاط الذي تمارسه أثناء الجلوس قد يكون أكثر أهمية من مجرد المدة التي تقضيها جالسا.

ليست المدة وحدها.. دراسة تحدد نوع الجلوس الذي يرفع خطر الخرف
Gettyimages.ru

فقد وجدت الدراسة، التي نشرت في ععهد مارس من مجلة American Journal of Preventive Medicine، أن استبدال سلوك الجلوس السلبي ذهنيا (مثل مشاهدة التلفزيون) بسلوك جلوس نشط ذهنيا (كالقراءة أو العمل المكتبي) يرتبط بانخفاض كبير في خطر الخرف.

والفرق بين النوعين بسيط لكنه حاسم: السلوكيات النشطة ذهنيا هي تلك التي تبقي الدماغ منشغلا أثناء الجلوس، مثل القراءة وحل الكلمات المتقاطعة والعمل على الكمبيوتر. أما السلوكيات السلبية فتشمل مشاهدة التلفزيون أو التمرير السلبي على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث لا يتطلب الدماغ جهدا يذكر.

وللوصول إلى هذه النتائج، حلل باحثون سويديون بيانات أكثر من 20 ألف بالغ تتراوح أعمارهم بين 35 و64 عاما، وتابعوهم لمدة 19 عاما (من 1997 إلى 2016).

وأجاب المشاركون عن أسئلة حول عادات الجلوس والنشاط البدني ونمط حياتهم، بينما تم تشخيص الخرف باستخدام سجلات الصحة والوفيات في السويد.

وتبين أن من كانوا يمارسون أنشطة ذهنية أثناء الجلوس كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف بشكل ملحوظ مقارنة بمن كانوا يتبنون سلوكيات سلبية.

ورغم أن الدراسة أجريت في السويد، يؤكد الباحثون أن النتائج قابلة للتعميم على نطاق أوسع من السكان عالميا، ويمكن أن تسهم في توجيه الإرشادات الصحية العامة والاستراتيجيات الوقائية للحد من الخرف.

ويقول الدكتور ماتس هالغرين، الباحث الرئيسي من معهد كارولينسكا السويدي: "على الرغم من أن كل أنواع الجلوس تنطوي على إنفاق طاقة متشابه، إلا أن مستوى نشاط الدماغ هو ما يحدث الفارق. كيف نستخدم أدمغتنا أثناء الجلوس يبدو عاملا حاسما في وظائفنا الإدراكية المستقبلية، وقد يتنبأ ببداية الخرف".

ويضيف هالغرين أن سلوك الجلوس يعتبر "عامل خطر واسع الانتشار لكنه قابل للتعديل للعديد من الحالات الصحية، بما فيها الخرف. دراستنا تضيف أن ليست كل سلوكيات الجلوس متساوية، فبعضها يزيد الخطر، بينما قد يكون البعض الآخر وقائيا. لذلك من المهم أن نبقى نشيطين بدنيا وذهنيا مع تقدم العمر، خاصة أثناء الجلوس".

ويأتي هذا البحث في وقت تتسارع فيه الجهود لفهم الخرف، حيث تتوقع مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) أن يصاب نحو 14 مليون بالغ أمريكي بمرض ألزهايمر بحلول عام 2060. وقد وجدت دراسات حديثة أخرى أن العمر البيولوجي للشخص قد يرتبط بخطر الخرف، وأن تناول كميات أكبر من اللحوم غير المصنعة قد يحمي من الخرف لدى كبار السن الذين لديهم متغير معين في جيناتهم.

المصدر: نيويورك بوست

التعليقات

"هذا ما يجب على طهران فعله".. وزير الخارجية الأمريكي يحدد شرطين لرفع الحصار عن إيران

وزارة الدفاع الكويتية: نتعرض لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة (صورة + فيديو)

تنم عن عدم ثقة.. قناة عبرية تكشف تفاصيل اتفاق بين ترامب ونتنياهو سبق المكالمة الكارثية

"نافيا المحادثة البذيئة".. مسؤول إسرائيلي: ترامب لم يوبخ نتنياهو

وكالة "مهر": سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم الإيرانية

حان الوقت لإبرام صفقة.. ترامب ينفي توقف المحادثات بين واشنطن وطهران

مكالمة مليئة بالألفاظ النابية.. الرئيس ترامب ينفجر غضبا ويوبخ نتنياهو بسبب لبنان

"إي بي سي نيوز": ترامب يطالب طهران بتقديم تنازلات نووية محددة كتابيا كجزء من اتفاق مبدئي

سيناتور أمريكي لروبيو: نحن أقوى دولة ومع ذلك وصلنا إلى طريق مسدود مع إيران

أبو عبيدة: عدونا الجبان يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم هي الوقود الذي يحرك سفينتنا (فيديو)