مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • والد هالاند يحسم مستقبل نجله

    والد هالاند يحسم مستقبل نجله

  • بلباس أسود .. بزشكيان يشارك وسط الحشود في تشييع خامنئي بطهران

    بلباس أسود .. بزشكيان يشارك وسط الحشود في تشييع خامنئي بطهران

ضعف الانتصاب قد ينذر بالإصابة بأمراض خطيرة قبل ظهور أعراضها

يكشف ضعف الانتصاب في كثير من الحالات عن مشكلات صحية تتجاوز تأثيرها على الحياة الجنسية، إذ وجد باحثون أنه قد يكون علامة مبكرة على الإصابة بأمراض القلب والسكري واضطرابات هرمونية.

ضعف الانتصاب قد ينذر بالإصابة بأمراض خطيرة  قبل ظهور أعراضها
صورة تعبيرية / Pornpak Khunatorn / Gettyimages.ru

ويعد ضعف الانتصاب من الحالات الشائعة بين الرجال، ويصيب مختلف الفئات العمرية، إلا أن احتمالية الإصابة به ترتفع مع التقدم في العمر، حيث تشير التقديرات إلى أن أكثر من نصف الرجال بين سن الأربعين والسبعين يعانون منه بدرجات متفاوتة. ورغم ذلك، أظهرت دراسات استقصائية أن نحو 20% من الرجال الذين تجاوزوا 55 عاما لا يلجؤون إلى الطبيب عند مواجهة هذه المشكلة.

وتتطلب عملية الانتصاب تفاعلا دقيقا بين الجهاز العصبي والهرمونات والأوعية الدموية والحالة النفسية، لذلك فإن أي اضطراب في أحد هذه العناصر قد يؤدي إلى ضعف الانتصاب، وقد يكون في الوقت نفسه مؤشرا على وجود مرض آخر يحتاج إلى التشخيص والعلاج.

ويقول طبيب القلب مايكل جوزيف بلاها، في مراجعة نشرتها مجلة جونز هوبكنز الطبية، إن ضعف الانتصاب "غالبا ما يكون مؤشرا على وجود مرض قلبي كامن"، موضحا أن المشكلة قد تظهر قبل سنوات من ظهور أعراض أمراض القلب والأوعية الدموية.

ويدعم ذلك تحليل علمي جمع نتائج سبع دراسات، أظهر أن الرجال المصابين بضعف الانتصاب ترتفع لديهم احتمالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنحو 40% مقارنة بغيرهم.

ويفسر الباحثون هذه العلاقة بأن القلب والعضو الذكري يعتمدان على سلامة الأوعية الدموية وتدفق الدم، كما يشتركان في عوامل خطر متشابهة، مثل التدخين وقلة النشاط البدني وارتفاع ضغط الدم والسكري.

ومن اللافت أن أحد أشهر أدوية علاج ضعف الانتصاب، وهو الفياغرا، طُور في الأصل لعلاج مرض الشريان التاجي، قبل أن يكتشف الباحثون بالصدفة فعاليته في تحسين الانتصاب.

ولا تقتصر العلاقة على أمراض القلب، إذ تشير الأدلة العلمية إلى أن ضعف الانتصاب قد يكون أيضا علامة مبكرة على الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، أو مقاومة الأنسولين، أو بعض الاضطرابات الهرمونية، إضافة إلى ارتباطه باضطرابات الصحة النفسية، كما يعد شائعا لدى مرضى سرطان البنكرياس.

وتشير التقديرات إلى أن أكثر من نصف الرجال المصابين بداء السكري من النوع الثاني يعانون من ضعف الانتصاب، بينما ترجح بعض الدراسات أن هذه المشكلة قد تسبق تشخيص السكري بسنوات، ما يجعلها فرصة للكشف المبكر عن المرض.

وفي مراجعة علمية نشرها باحثون إسبان هذا العام، أكدوا أن ضعف الانتصاب قد لا يكون مجرد أحد مضاعفات السكري، بل قد يمثل مؤشرا سريريا مبكرا لأمراض القلب واضطرابات التمثيل الغذائي، مشيرين إلى أن الحالتين تشتركان في آليات مرضية مثل الالتهاب المزمن والإجهاد التأكسدي واعتلال الأعصاب واضطراب مستويات بعض الهرمونات.

كما بدأت الأبحاث الحديثة تكشف عن ارتباطات محتملة بين ضعف الانتصاب وبعض أمراض الجهاز الهضمي، إذ أظهرت دراسة صغيرة أن الرجال المصابين بمتلازمة القولون العصبي كانوا أكثر عرضة للإصابة به بأكثر من الضعف، كما رصدت دراسات أخرى علاقة بينه وبين أمراض التهاب الأمعاء.

وتعزز هذه النتائج ما توصل إليه كتاب أكاديمي حديث بعنوان "الكناري في منجم الفحم: ضعف الانتصاب كأفضل مؤشر حيوي للأمراض المزمنة غير المعدية"، أعده نخبة من أطباء الغدد الصماء في إيطاليا بالتعاون مع الجمعية الإيطالية لعلم الذكورة والطب الجنسي، إذ يرى مؤلفوه أن ضعف الانتصاب قد يكون بمثابة "جرس إنذار" لمشكلات صحية كامنة، وليس مجرد اضطراب جنسي.

لكن الباحثين يؤكدون في الوقت نفسه أن هذه النتائج، رغم قوتها، لا تزال بحاجة إلى مزيد من التجارب السريرية عالية الجودة لإثبات اعتماد ضعف الانتصاب رسميا بوصفه مؤشرا مبكرا للأمراض المزمنة.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

أيزنكوت يدعو للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا بعد ترتيبات أمنية