مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • فيديوهات

    فيديوهات

صديق "القذافي" الوحيد والأخير!

في مثل هذا اليوم قبل 54 عاما ظهر معمر القذافي في السياسة الدولية بوصوله وهو في سن 27 عاما إلى سدة الحكم في ليبيا في أعقاب انقلاب عسكري أبيض، أصر على أنه كان امتثالا لإرادة شعبية.

صديق "القذافي" الوحيد والأخير!
AP

قائد ما أصطلح على تسميتها بـ"ثورة الفاتح" بقي "بطريقة فريدة وغير مسبوقة" يدير بلاده الغنية بالنفط والغاز وبموقعها الجغرافي الهام على الساحل الجنوبي للمتوسط 42 عاما، فهو لم يكن رئيسا أو ملكا او سيدا، هو فقط "الأخ القائد"، بعد أن ألغى جميع ألقاب الفخامة والتبجيل إلى درجة أن تم لاحقا حظر الحديث عن لاعبي كرة القدم أثناء تغطية المنافسات بأسمائهم والاكتفاء بذكر أرقامهم!

على نفس الشاكلة لم تعد ليبيا ملكية ولا جمهورية بعد سنوات قليلة من وصوله إلى السلطة وأصبح يطلق عليها اسما جديدا لا سابق له "الجماهيرية"، وكتاب أخضر بدلا من الدستور، وأسماء أشهر خاصة تبدأ "بأي النار" وتنتهي بـ "الكانون".

لم يضع القذافي بصمته فقط على المكان والزمان في بلاده التي أصبحت تؤرخ بالوفاة النبوية بدلا من الهجرة، بل غير كل شيء حتى الوزراء أصبحوا "أمناء"، ولسنوات عديدة بقيت "ليبيا" حالة خاصة فريدة في السياسة الدولية شكلا ومضمونا.

مد القذافي يد العون بالمال والسلاح إلى "حركات التحرر" في جميع أنحاء العالم وخاصة تلك التي تعادي "الإمبريالية " الأمريكية من الفلبين إلى تايلاند وصولا إلى أمريكيا اللاتينية ووقوفا عند الجيش الجمهوري الإيرلندي في بريطانيا، ونسج صلات وعلاقات حتى مع الهنود الحمر وأمة السود في الولايات المتحدة نفسها.

الغرب نظر إلى القذافي على أنه ظاهرة "شاذة"، ونموذجا مشاغبا، لم يطرد فقط القواعد العسكرية الأمريكية والبريطانية بل حتى "الإيطاليين" الذين بقوا في ليبيا بعد انتهاء حقبة بلادهم الأم الاستعمارية، بل وذهب أبعد من ذلك بجعل ليبيا عمليا كما لو أنها توجد في كوكب آخر غير الأرض.

لم يجد الغرب توصيفا أفضل للقذافي مما صدر عن الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان الذي قال عنه إنه "كلب الشرق الأوسط المسعور"، حين رسم هذا القائد المشاغب "خط الموت" فوق خليج سرت بعد أن مد مياه بلاده الإقليمية في هذه المنطقة إلى 200 ميل بدلا من 12، وجعل من خليج سرت بحرا مغلقا ملكا لبلاده!

لم يكن القذافي شخصية سياسية أو عسكرية تقليدية، كان كما يقال "نسيج وحده"! حتى ملابسه لم تكن تشبه ما يرتديه الآخرون!

"الأخ العقيد" وجد صعوبة في إقامة علاقات صداقة دائمة مع الجميع تقريبا، فما أن تتوطد صلاته بزعيم ما وتتوثق حتى تهتز، وقد تتحول إلى عداوة من النقيض على النقيض.

الصداقة الوحيدة التي لم تترنح، كانت مع نيلسون مانديلا، المناضل الجنوب إفريقي الكبير.

القذافي كان ساند المؤتمر الوطني الإفريقي في نضاله ضد نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا حين كان قائده مانديلا سجينا لنحو 27 عاما.

دارت الأيام وتغيرت الظروف. تآكل نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا مع الزمن وتهاوى. خرج مانديلا من زنزانته بطلا، وأصبح رئيسا لجنوب إفريقيا الجديدة، وقرر في عام 1997 السفر إلى ليبيا في زيارة رسمية.

وزارة الخارجية الأمريكية أبدت على الفور امتعاضها، وأعلنت أنها ستصاب "بخيبة أما" إذا مضى يلسون مانديلا إلى هذه البلاد التي يصفها الغرب بأنها راعية للإرهاب.

مانديلا الذي يعرف بأسلوبه التصالحي، رد بطريقة حازمة ومباشرة، وتساءل "كيف يمكن أن تصل الغطرسة بهؤلاء إلى درجة الإملاء علينا من يجب أن يكون صديقا لنا؟

في وقت لاحق من ليبيا، أعلن الزعيم الجنوب إفريقي متحدثا ضمنيا عن التدخلات الأمريكية قائلا: "لا يمكن لأي دولة أن تدعي أنها شرطي العالم ولا يمكن لأي دولة أن تملي على دولة أخرى ما يجب أن تفعله. أولئك الذين كانوا بالأمس أصدقاء لأعدائنا لديهم اليوم وقاحة ليطلبوا مني عدم زيارة أخي القذافي. إنهم ينصحوننا بأن نكون جاحدين وننسى أصدقائنا في الماضي".

 لم يغير نيلسون مانديلا موقفه تجاه القذافي في مارس عام 1998 حتى كان الرئيس الأمريكي في ذلك الوقت بيل كلينتون يقف إلى جانبه أثناء زيارته لجنوب إفريقيا، وقال في مؤتمر صحفي: "لقد قمت أيضًا بدعوة الأخ القائد القذافي لزيارة هذا البلد. وأنا أفعل ذلك لأن نفوذنا الأخلاقي يملي علينا ألا نتخلى عن أولئك الذين ساعدونا في أحلك ساعة في تاريخ هذا البلد. الليبيون لم يدعمونا فقط، بل قدموا لنا الموارد اللازمة لمواصلة كفاحنا وتحقيق النصر. وهؤلاء الجنوب أفريقيون الذين وبخوني لأنني مخلص لأصدقائنا، يمكنهم حرفيا أن يذهبوا ويقفزوا في حوض السباحة".

عن تلك الحادثة كتبت صحيفة لوس أنجلوس تايمز في عام 1998 نقلا عن مسؤول جنوب أفريقي لم تذكر اسمه قوله: "لقد كانت تلك لحظة حرجة للغاية: ها نحن جنوب أفريقيا الصغيرة في وسط اللامكان، نتحدث بهذه الطريقة مع بيل كلينتون، وهو يقف بجانبنا"، ويقال إن كلينتون ظل مبتسما وهو يستمع "على الرغم من الملاحظات القاسية الصادرة عن مانديلا".

مانديلا السياسي الحكيم والإنسان الكبير، من بين قلة لم تتخل عن القذافي وبقيت ممتنة له حتى النهاية، فيما تنصل منه سريعا ساسة دوليون في وقت المحنة وبعض أقرب أصدقائه وخاصة في أوروبا رفضوا الرد على اتصالاته أثناء الأحداث العصيبة والتي انتهت بمقتله في 20 أكتوبر 2011.

المصدر: RT

التعليقات

"نيويورك تايمز": ترامب يؤجل تصعيد الضربات على إيران خشية استنزاف مخزونات صواريخ الدفاع الجوي

"نيويورك تايمز": مجتبى خامنئي أكثر ميلا لامتلاك وإنتاج أسلحة نووية متطورة من والده الراحل

الحرس الثوري الإيراني: بريطانيا ستصبح هدفا مشروعا إذا دعمت الولايات المتحدة في الحرب

"رخيص ودقيق وقاتل".. "وول ستريت جورنال": أفضل صاروخ إيراني يزداد خطورة ويربك الأنظمة الأمريكية

"سيجدون أنفسهم في القتال".. محلل بريطاني يتحدث عن احتمال إرسال قوات غربية إلى أوكرانيا

الجيش الإسرائيلي يعلن القضاء على قائد خلية نخبة في حماس اقتحمت كيبوتس كيسوفيم في 7 أكتوبر (فيديو)

متحدث الحرس الثوري الإيراني: دمرنا رأس مال معالجة بيانات العدو في البحرين (فيديو)

الكويت ترد على تقرير أمريكي حول قيام طائراتها الحربية بشن غارات على إيران

عراقجي: ما أقدم عليه المتطفل زيلينسكي بتحريض من إسرائيل لن يمر دون رد

ترامب: على السعودية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام إذا أرادت اتفاقا نوويا مع أمريكا (فيديو)

إسرائيل توافق رسميا على إدخال "مجلس السلام" والقوة الدولية إلى غزة

سياسي فرنسي: مدريد تواجه فضيحة متصاعدة جراء منع مروحيات الإنقاذ الروسية من مكافحة الحرائق

"بلغت أقصى قدر من الفاعلية".. قائد القيادة المركزية الأمريكية يوصي بوقف الضربات حول مضيق هرمز