Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مشاهد لمقاتلة "سو-35 إس" الروسية في منطقة العملية العسكرية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تدمير 1054 طائرة مسيرة و6 زوارق مسيرة أوكرانية خلال آخر يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول CIA سابق: أوروبا تقود العالم نحو حرب مدمرة مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 556 مسيرة أوكرانية خلال الليل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
3 قتلى و16 إصابة جراء هجوم مكثف لمسيرات أوكرانية على موسكو ومقاطعتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليخاتشيوف: القوات الأوكرانية تتعمد قصف إنيرغودار لتخويف سكانها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيوزويك تتحدث عن خطر يحيق بنظام كييف بعد تصريح بوتين عن قرب نهاية الصراع في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_Moreالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
أضرار جسيمة ناتجة عن الغارات الإسرائيلية على بلدتي سحمر ويحمّر الشقيف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تمديد الهدنة 45 يوما.. واشنطن تناقش آلية تنسيق عسكري بين بيروت وتل أبيب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر رسمي لبناني لـ"LBCI": العمل جار لتحقيق وقف شامل لإطلاق النار الليلة ونأمل بالتزام كل الأطراف به
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل أحد جنوده في معارك جنوبي لبنان "صورة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي: هاجمنا نحو 100 هدف في مناطق مختلفة بجنوب لبنان خلال نهاية الأسبوع (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حزب الله يعلن استهداف القوات الإسرائيلية وآلياتها في عدد من مناطق الجنوب اللبناني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_Moreإسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
نبض الملاعب
RT STORIES
بعد عروض الدوري السعودي.. نجم من ريال مدريد يحسم موقفه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بنفيكا يحسم اتفاقه مع مدربه الجديد تمهيدا لتعاقد ريال مدريد مع مورينيو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. ناد إنجليزي يعلن تعاقده مع ألونسو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل عمرو أديب بعد خسارة الزمالك كأس الكونفدرالية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد اتهامها بالخيانة مع فينيسيوس جونيور.. العارضة البرازيلية ترد (صورة-فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
"فايننشال تايمز": شركات الشحن تنقل الوقود بالشاحنات على خلفية أزمة مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحرك باكستاني عاجل نحو إيران لإحياء الوساطة بين واشنطن وطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فارس" تكشف عن شروط واشنطن الـ5.. ورد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قطر والسعودية تبحثان أوضاع المنطقة ووقف إطلاق النار بين إيران وأمريكا
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
زيارة ترامب إلى الصين
RT STORIES
بعد تحذير ترامب.. تايوان تصر على استقلالها وتؤكد أهمية مبيعات الأسلحة الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محلل: بكين تتفوق دبلوماسيا على واشنطن في مفاوضات شي وترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الصيني لنظيره الأمريكي خلال جولة في حديقة تشونغنانهاي: بوتين كان هنا (فيديو+صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن أن الولايات المتحدة لا تريد خوض حرب مع الصين بسبب تايوان
#اسأل_أكثر #Question_More
زيارة ترامب إلى الصين
"المصريون يرغبون في محاربة إسرائيل مجددا".. ومحلل إسرائيلي: "السيسي يخدعنا"
قال المحلل الإسرائيلي والخبير في الشؤون المصرية والعربية بإذاعة الجيش الإسرائيلي "غالِي تساهال"، جاكي حوجي، إن الرأي العام في مصر يكره إسرائيل ويتمنى محاربتها.

مصر.. أصوات تنتقد قرار الشرع وأخرى تشكك في انتصار الأسد في حرب أكتوبر
وأضاف أن الشارع المصري يطالب باستمرار بإرسال الجيش لاقتحام معبر رفح بالقوة لإدخال الطعام والمساعدات إلى سكان قطاع غزة، لكن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ردّ مؤخرًا بأن "الجيش المصري جيش دفاعي، وليس جيشًا هجوميًّا".
وأوضح حوجي: "يتساءل كثيرون عن احتمال وقوع مواجهة عسكرية وشيكة بين إسرائيل ومصر، والسبب واضح. فبعض الجهات في إسرائيل — بدافع القلق — تفسّر تمركز القوات المصرية على بُعد بضعة كيلومترات من رفح على أنه استعداد لهجوم، وتضيف إلى ذلك هتافات الشارع المصري الداعية لمحاربة إسرائيل، فضلًا عن وجود تذمّر شعبي يرى أن المشكلات المعقدة لا تُحلّ إلا بالقوة".
وتابع: "الرأي العام في مصر يتساءل: لماذا تزداد مصر قوة عسكريًّا إن لم تكن لتستخدمها؟ فالشارع يحث الرئيس السيسي على إرسال الجيش إلى سيناء، ومنها إلى رفح بأرتال مدرعة كأفلام الحرب، ليطرد اليهود وينقذ سكان غزة من الكارثة المروعة".
وأشار إلى أن الرئيس المصري اغتنم فرصة حفل تخريج دفعة جديدة من ضباط الأكاديمية العسكرية بالقاهرة، يوم الجمعة الماضي، ليُبلّغ رسالته بوضوح أمام الكاميرات وباللغة العربية الفصحى، حتى يفهمها عامة الناس.
وقال السيسي خلال الحفل، الذي حضره مئات من قادة الجيش وجيل القادة المستقبليين: "لا ينبغي أن أخاطر بحياة المصريين. أنا مسؤول عن سلامتهم وأمنهم. نحن شعب ندافع عن أنفسنا، وهذا كل شيء. إلا إذا فُرض علينا شيء، فسنرد".
وكرّر عبارته مرتين للتأكيد: "الجيش ليس للهجوم، بل للدفاع"، محذرًا من "المغامرات غير الضرورية".
ورغم هذه التصريحات، أشار حوجي إلى وجود أصوات داخل إسرائيل تشكك في نوايا القيادة المصرية، وتعتبر أن كلام السيسي "خطة خداع"، وأنه في الواقع يخفي نية عدوانية.
وأوضح أن هذا القلق "طبيعي"، نابع من صدمة حرب أكتوبر 1973، حين كان لدى المصريين دافع واضح لاستعادة سيناء، وهو ما لم يكن لدى إسرائيل رغبة في منعه آنذاك.
لكن الوضع اليوم مختلف، فـ"مصر لا تريد غزة إطلاقًا، خاصة بعد أن ألقت إسرائيل هذه القضية الشائكة في حضنها، ولا ترغب بأي حال في إدارة الصراع في القطاع، خصوصًا بعد 7 أكتوبر".
وأضاف حوجي: "ثمة سيناريو مخيف قد يؤدي إلى تدهور بين الجيشين الإسرائيلي والمصري. فالمصريون قلقون منذ بداية الحرب من احتمال عبور آلاف اللاجئين من قطاع غزة عبر الأسوار إلى سيناء. في هذه الحالة، قد يرد الجيش المصري بإطلاق النار لردعهم، فيظن الجيش الإسرائيلي أن النيران موجهة إليه، فيرد بدوره، ما يؤدي إلى خسائر في الجانبين. وهكذا، ودون قصد، قد يجد الطرفان نفسيهما في مواجهة عسكرية".
ولفت إلى أن تصريحات السيسي الأخيرة كانت تحمل رسالتين خفيتين: "أولًا، مصر لن تهاجم من لم يهاجمها. ثانيًا، وعلى عكس الماضي، لن تقاتل من أجل الآخرين".
وأشار حوجي إلى أن ذكرى حرب أكتوبر (التي تسمّيها إسرائيل "حرب يوم الغفران") تظل حاضرة في الوعي الإسرائيلي كل عام، مضيفًا: "الآن، لم نُفاجأ بحرب يوم الغفران ثانية فحسب، بل تكررت نفس الإخفاقات في المرتين. كان هناك درسٌ علينا تعلمه، لكننا لم نتعلمه. اكتفينا بوضع مرهم مسكّن على جرحٍ غائر، بدلًا من معالجته".
وأوضح أن "الجرح الحقيقي هو رفض الاعتراف بالهزيمة. ففي 6 أكتوبر 1973، أنزل المصريون بنا الهزيمة، وبعد أربع سنوات استعادوا الأرض التي طال انتظارها. وحتى لو لم نخسر عسكريًّا بشكل كامل، فقد انتصروا علينا، وألحقوا بنا خسائر فادحة، وأذلونا، وانتزعوا بالقوة ما رفضنا تقديمه طواعيةً".
وتابع: "طوال العقود الماضية، كافحنا الحقيقة المرة، فقط لكي لا نعترف بأننا هُزمنا. أحصينا جثث العدو فوجدناها أكثر من جثثنا، ووجدنا العزاء في معارك التسجيل، وادّعينا النصر ليس لأننا انتصرنا، بل كي لا نعترف بالعار. فالاعتراف بالفشل ليس هبة للعدو، بل هبة لأنفسنا. فالمجتمع الذي يعترف بفشله يستطيع معالجته، ويعرف ذاته بشكل أعمق. لكننا رفضنا ذلك، وربينا أبناءنا على ألبومات النصر. ورغم أننا أعدنا الوضع إلى ما كان عليه، إلا أننا لم ننتصر".
وختم حوجي تحليله قائلًا: "لو اعترفنا بأن العدو حقق علينا نصرًا — حتى لو كان سياسيًّا، أو في الأيام العشرين الأولى من الحرب — لربما فهمنا أنفسنا بشكل أفضل. وربما، حين دقت أجراس الإنذار في 2023، كنا استيقظنا قبل فوات الأوان".
وتساءل في ختام حديثه: "كم من الوقت مضى من 6 أكتوبر إلى 7 أكتوبر؟ يوم واحد؟ أم 50 عامًا؟ إذا اعترفنا بأننا هُزمنا مرتين، فقد نصل إلى جوهر المشكلة، وربما نجد الحل حينها".
المصدر: معاريف
التعليقات