مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

21 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

لبنان أمام أسبوع مفصلي بين التهدئة المشروطة ومخاوف التصعيد الإقليمي

يستعد لبنان لأسبوع حاسم حيث سيعرض الجيش على مجلس الوزراء واجتماع الميكانيزم تقريره حول مهام حصرية السلاح جنوب الليطاني.

لبنان أمام أسبوع مفصلي بين التهدئة المشروطة ومخاوف التصعيد الإقليمي
القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان / Gettyimages.ru

وبحسب مصادر رسمية لبنانية، فإن هذا الاجتماع بات محسوما أنه عسكريا بحتا، من دون مشاركة المفاوضين المدنيين، مبينة أنه من المتوقع أن تتم الدعوة بعد نحو أسبوعين إلى اجتماع جديد للميكانيزم، على أن يشارك فيه ممثلون مدنيون، في محاولة لإعادة التوازن إلى هذا الإطار بعد المرحلة العسكرية الحالية.

ويأتي هذا التطور في توقيت بالغ الدقة، ويعكس مسعى لإعادة ضبط الإطار التقني الأمني، وإبعاده عن أي توظيف سياسي أو تفاوضي غير مباشر، في ظل حساسية المرحلة واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية.

ولا يزال تأجيل زيارة المبعوث الفرنسي جان إيف لودريان، التي كانت متوقعة إلى بيروت هذا الأسبوع، يثير علامات استفهام، خصوصا في ظل مخاوف متجددة من احتمال اتخاذ إسرائيل قرارا بتوسيع الحرب مجددا على لبنان.

وبالتوازي مع الجهود الداخلية التي تبذل، ويقودها بشكل أساسي رئيس الجمهورية جوزيف عون، بهدف تجنيب البلاد جولة حرب جديدة، تتحرك أيضا مساع إقليمية ودولية تصب في الاتجاه نفسه.

وفي هذا السياق، أفيد يوم أمس الأحد بأن المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جانين هينيس بلاسخارت بدأت زيارة إلى إسرائيل، للتشاور مع الأطراف المعنية بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 1701.

كما يصل إلى بيروت وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيير لاكروا، في زيارة يتابع خلالها مهام قوات اليونيفيل، ويلتقي عددا من المسؤولين اللبنانيين، في وقت تغادر فيه البحرية الإندونيسية مرفأ بيروت ضمن استكمال التحضيرات لانتهاء مهام القوات الدولية نهاية عام 2026.

وقال مرجع رسمي بارز إن مواقف رئيس الجمهورية الأخيرة تستند إلى معلومات ومعطيات وردت إلى المراجع الرسمية اللبنانية من جهات دولية عليا وسفارات غربية، تفيد بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو اتفقا خلال لقائهما في فلوريدا في التاسع والعشرين من الشهر الماضي، على توجيه ضربة إلى إيران في حال عدم انخراطها في تسوية وفق الشروط الأميركية، وعلى إطلاق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وعلى تحييد لبنان في هذه المرحلة عن أي ضربة توجه إلى إيران.

غير أن هذا التحييد، وفق المعطيات نفسها، يبقى مشروطا بعدم دخول حزب الله على خط المواجهة، إذ إن أي مشاركة من قبله ستقابل بتوجيه ضربة إسرائيلية واسعة وعميقة تطال خصوصا الضاحية الجنوبية والبقاع.

وأوضح المصدر أن التحييد لا يعني وقف الاعتداءات اليومية التي يشنها العدو، ولا التخلي عن سياسة الضغط ضمن قواعد الاشتباك الحالية التي تسعى إسرائيل إلى تكريسها منذ وقف إطلاق النار في لبنان.

المصدر: "ليبانون 24"

التعليقات

تقرير عبري: سيناريو تركي مفاجىء قد يفجر معضلة استراتيجية وأمنية معقدة لإسرائيل

رد تركي حاسم على نتنياهو: شعبوية رخيصة وبطاقة هوية إبادة

ترامب يهاجم السيد على خلفية تصريح لأخته غير الشقيقة عن السابع من أكتوبر (فيديو)

المبعوث الأمريكي إلى تركيا يثير موضوع "إسرائيل الكبرى" و"الإمبراطورية العثمانية" (فيديو)

ناشطة يمينية مقربة من دائرة ترامب: تركيا تستعد لغزو إسرائيل بقوات يقودها الجولاني

سوريا.. رابطة الناجين من الأسلحة الكيماوية: أكثر من 1466 شهيدا بمجزرة الغوطة

"فورين بوليسي": دور أمريكا في الشرق الأوسط انتهى

تصريح لوزير خارجية مصر عن علاقات بلاده مع السعودية ودول الخليج

"ذا إنترسبت": الموساد تكبد هزيمة ساحقة والإقالات تكشف فشل رهانات إسرائيل في إيران

"فاينانشال تايمز": زيلينسكي يطلب موافقة أمريكية لاستخدام "ستارلينك" لتنفيذ ضربات داخل روسيا

الحرب الإيرانية الأمريكية لا يستطيع أحد إيقافها

الدفاع الروسية في حصاد الأسبوع للعملية الخاصة: تنفيذ 10 ضربات مكثفة وجماعية وتحرير 11 بلدة