رئيس العراق يدعو الإطار التنسيقي إلى تسمية مرشح لرئاسة الوزراء ضمن المدة الدستورية
دعا الرئيس العراقي نزار آميدي، الإطار التنسيقي إلى تسمية مرشح رئاسة الوزراء ضمن المدة الدستورية والعمل على تشكيل حكومة تعمل على تلبية طموحات العراقيين وتعزز مسيرة التنمية بالبلاد.
وقالت الدائرة الإعلامية للرئاسة العراقية في بيان تلقته RT، إن رئيس الجمهورية نزار آميدي استقبل في قصر بغداد، رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي والوفد المرافق له.
وأضاف البيان أنه جرى خلال اللقاء الذي حضره وزير العدل خالد شواني، ورئيس كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني النيابية هريم كمال، بحث الأوضاع العامة في البلاد والمنطقة.
ووفق المصدر ذاته، تم التأكيد على أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار وتعزيزهما، والعمل الجاد على تحسين الأوضاع المعيشية والخدمية للمواطنين.
كما أكد الرئيس العراقي حسب البيان، على أهمية استكمال الاستحقاقات الدستورية ضمن التوقيتات المحددة، داعيا الإطار التنسيقي إلى تسمية مرشح رئاسة الوزراء ضمن المدة الدستورية، والعمل على تشكيل حكومة تعمل على تلبية طموحات العراقيين وتعزز مسيرة التنمية في البلاد.
وتصاعد الجدل داخل قوى الإطار التنسيقي حول ترشيح باسم البدري لمنصب رئيس الوزراء العراقي، بعد أنباء عن قرب إعلانه رسميا مرشحا لتشكيل الحكومة، في ظل تباين المواقف بين القوى السياسية.
وأفادت مصادر سياسية عراقية بأن قيادة الإطار أعلنت سابقا نيتها تسمية البدري رئيسا للوزراء، معتبرة أن خلفيته الأكاديمية والسياسية تجعله شخصية مقبولة محليا ودوليا، وقادرة على تشكيل حكومة تحظى بدعم واسع.
لكن تصريحات لاحقة من قياديين في الإطار أوضحت أن القرار النهائي لم يحسم بعد وأن اجتماعات الأربعاء 21 أبريل، خصّصت لاستكمال النقاش وحسم الملف، ما أثار تساؤلات حول إن كانت ترشيحات البدري قد تنقض أو تدعم في اللحظة الأخيرة.
من جانب آخر، نفى نواب في الإطار التنسيقي ما أثير عن "حسم نهائي" لتسمية البدري، واعتبروا أن الحديث عن ترشيح محدد يعد سابقة لقرار لا يزال معلقا، محذرين من أن "التسريب الإعلامي سبب حالة تربص بين القوى الإقليمية والداخلية".
في المقابل، يرى مقربون من البدري أن بقاء الملف في الميزان حتى الآن يعكس حساسية التوازنات السياسية داخل الإطار أكثر من أي انقسام حقيقي حول شخصيته، داعين إلى تجنيب الساحة العراقية المزيد من التوتر حول تسمية رئيس الوزراء.
وسحب الإطار التنسيقي في وقت سابق، ترشيح نوري المالكي رسميا لرئاسة مجلس الوزراء في العراق، وسط ضغوط داخلية وخارجية، أبرزها من واشنطن، واحتجاجات على محاولة إعادته إلى رئاسة الحكومة.
المصدر: RT + إعلام عراقي
إقرأ المزيد
الرئيس العراقي يدعو إلى دعم السياسات النقدية للبنك المركزي
دعا الرئيس العراقي نزار ناميدي إلى دعم السياسات النقدية التي ينفذها البنك المركزي، لما لها من دور في تحسين مستوى معيشة المواطن وتحفيز النمو الاقتصادي في البلاد.
لحظة بلحظة.. لبنان يترقب جلسة التفاوض على وقع الانقسام الداخلي وخروقات متبادلة للهدنة
لا يزال لبنان في مرحلة توتر ميداني وجمود سياسي، جنوبا تتواصل العمليات الإسرائيلية والتفجيرات مع فرض إسرائيل مناطق محظورة، داخليا يسيطر الانقسام بشأن المسار التفاوضي برعاية أمريكية.
"وول ستريت جورنال": واشنطن أوقفت شحنة أموال للعراق بقيمة 500 مليون دولار من عائدات النفط
ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الولايات المتحدة أوقفت شحنة من الدولار الأمريكي إلى العراق وجمدت برامج التعاون الأمني مع بغداد في محاولة للضغط على الجماعات المدعومة من إيران.
رئاسة الوزراء في العراق.. التوافق المؤجل
على وقع سباق سياسيٍّ محتدم، تتواصل تحركات قوى الإطار التنسيقي لحسم ملف رئاسة الوزراء بالعراق، وسط مهلة زمنية ضيّقة وضغوط داخلية وخارجية متشابكة.
الرئيس العراقي نزار أميدي يتسلم مهام منصبه رسميا في قصر بغداد
تسلم الرئيس العراقي نزار أميدي مهام منصبه رسميا، اليوم الأحد، خلال مراسم أقيمت في قصر بغداد، وسط حضور رسمي وسياسي، في خطوة تمثل انتقالا دستوريا للسلطة في البلاد.
نزار آميدي رئيسا للجمهورية العراقية
انتخب البرلمان العراقي نزار محمد سعيد آميدي رئيسا جديدا للجمهورية العراقية.
الرئيس العراقي الجديد: ندعم جهود إنهاء الحرب بالمنطقة وندين الاستهدافات التي تطال العراق
أكد الرئيس العراقي الجديد نزار محمد سعيد آميدي، في أول خطاب له عقب تسلمه مهامه، دعمه لجهود إنهاء الحرب في المنطقة، معربا في الوقت نفسه عن إدانته للاستهدافات التي تطال العراق.
البرلمان العراقي ينتخب نزار محمد سعيد رئيسا للجمهورية
صوت مجلس النواب العراقي، اليوم السبت، على انتخاب نزار محمد سعيد رئيسا لجمهورية العراق، حاصلا على 227 صوتا، فيما حصل منافسه مثنى أمين نادر على 15 صوتا و7 أوراق باطلة.
التعليقات