Stories
-
رياضة
RT STORIES
برشلونة يكتسح فالنسيا بخماسية وينفرد بصدارة "الليغا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. الفيفا يحسم الجدل ويكشف موقف إنفانتينو من الترشح لولاية رئاسية رابعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في 94 ثانية.. شيماييف يشعل الأجواء ويسقط وودلي في "RAF" موسكو (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أندرييفا تحقق أفضل إنجاز في مسيرتها ببطولة أمريكا المفتوحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر.. منع كريم حسن شحاتة من الظهور التلفزيوني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لسبب صادم.. محام يرفع دعوى قضائية ضد محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنفانتينو يثير جدلا واسعا بشأن مستقبله في رئاسة "فيفا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد فينيسيوس جونيور.. ريال مدريد يتطلع لتجديد عقد نجمه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعمر 41 عاما.. مودريتش يحسم مصيره مع كرواتيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة مروعة لأيوب الكعبي في الدوري اليوناني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
RT STORIES
"أكسيوس": ويتكوف وكوشنر أبلغا زيلينسكي برغبتهما في تحقيق انفراجة في المفاوضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ويتكوف وكوشنر يلتقيان زيلينسكي في كييف (صور+فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رويترز": مستشارو الأمن القومي من بريطانيا وفرنسا وألمانيا في كييف تزامنا مع زيارة ويتكوف وكوشنر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: حقيقة لقاء بوتين مع ويتكوف وكوشنر تظهر وجود جو من الثقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجلة أمريكية: زيارة ويتكوف وكوشنر إلى موسكو تعكس عودة واشنطن لمساعي تسوية النزاع الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس": مسؤول العقوبات في الخزانة الأمريكية رافق ويتكوف وكوشنر إلى موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ويتكوف يشكر بوتين على وقف الضربات لمدة ثلاثة أيام لإجراء المفاوضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: ستبذل روسيا قصارى جهدها لضمان أمن المفاوضين الأمريكيين
#اسأل_أكثر #Question_More
المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن تحمل معدات غربية للجيش الأوكراني في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زعيم حزب فرنسي يهاجم دول أوروبا لتخصيصها أموالا لنظام كييف ويدعوها للتعلم من الأمريكيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحييد 1315 جنديا أوكرانيا وإسقاط 400 مسيرة خلال يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط وتدمير 258 مسيرة أوكرانية خلال الليل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل مدني وإصابة امرأة في هجوم أوكراني بمسيرة على مقاطعة بيلغورود الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: روسيا لم توافق على وقف إطلاق نار يزيد عن ثلاثة أيام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس سلوفاكيا يدعو إلى ترتيب حوار بين الاتحاد الأوروبي وروسيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
جنوب لبنان.. لحظة استهداف طائرات الجيش الإسرائيلي لمبنى في بلدة عربصاليم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. آثار الغارة الإسرائيلية العنيفة على بلدة النبطية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيبال.. إنقاذ امرأة بعد مرور 11 يوما على الفيضانات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. فيضانات تضرب مدينة بوتيان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيبال.. انهيار أرضي جديد بعد مرور 10 أيام على الفيضانات
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
حرب الخليج
RT STORIES
قاليباف: قواعد اللعبة تغيرت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بحرية الحرس الثوري الإيراني: نواجه السفن المخالفة في مضيق هرمز كل ليلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي يبحث مع نظيريه السعودي والتركي الاستقرار الإقليمي وأمن الملاحة في هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يعلن مهاجمة زورق أمريكي مسير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يهدد الأمريكيين بضربات أكثر قوة إذا استمرت هجماتهم على السفن الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
الإعلام العبري: المصريون أكثر معاداة للسامية من العرب في غزة والضفة الغربية
أفاد تقرير لموقع "الصوت اليهودي" الإسرائيلي بأن هناك تصاعدا بخطاب التحريض والمعاداة للسامية بالإعلام المصري الرسمي، محذرا من أن سياسة "السلام البارد" قد تخفي خطرا حقيقيا يتنامى.
وبحسب موقع "الصوت اليهودي" فإن المصريين أكثر معاداة للسامية من العرب في غزة والضفة الغربية.
وأضاف الموقع العبري أننا لسنوات نتغاضى عن التحريض المعادي للسامية في الإعلام المصري باعتباره "كراهية طبيعية"، لكن في الواقع الجديد الذي أوجدته الحرب، لا تستطيع إسرائيل أن تسمح لنفسها بسياسة إغماض العين تجاه الكراهية المؤسسية التي يتم نشرها هناك.
وأشار إلى أن السؤال المطروح هو: هل يتطور تحت غطاء "السلام البارد" خطر حقيقي نرفض رؤيته؟، ونقل الموقع عن الكاتب الإسرائيلي اليميني المتشدد موشيه فيستوخ، أن العبارات مثل "العصابات الصهيونية" و"أكاذيب إسرائيل" واتهام إسرائيل بأنها دولة فصل عنصري، والزعم أن أحداث السابع من أكتوبر جاءت رداً على "استفزازات الصهاينة المتطرفين" وأن هدفهم الوحيد هو "التخلص من الوجود الفلسطيني لصالح التوسع لليهود"، كلها نصوص معادية للصهيونية على حافة المعاداة للسامية، تكتب في الصحف المصرية.
وأشار الموقع العبري إلى أن هذه العبارات تكتب في وسائل إعلام تابعة للدولة التي وقعنا معها اتفاقية سلام منذ 47 عاماً. وبالنسبة لكثير من الإسرائيليين، يبدو طبيعياً أن دولة عربية "لا تحبنا"، لكن عندما يتعلق الأمر بجارة لنا نقيم معها علاقات دبلوماسية رسمية، فإن هذه النصوص ليست تافهة على الإطلاق، بل تشكل جرس إنذار ساطع.
وأكد أن التسامح الإسرائيلي مع تحريض مؤسسي فظ تحت الغطاء المهدئ لـ"السلام البارد"، يذكر بشكل مقلق بتلك المفاهيم العمياء التي تسببت في تجاهلنا للدوافع المعلنة لأعدائنا حتى صباح السابع من أكتوبر.
وأضاف الموقع العبري أن مقالة في إحدي الصحف المصرية بشهر أبريل لماضي تناولت قانون عقوبة الإعدام للأسرى الفلسطينيين، الذي كان يروج له الوزير إيتمار بن غفير في ذلك الوقت، وذكرت أن إسرائيل تروج لـ"قانون عنصري" و"أداة إبادة إضافية" تشمل منظومة تعذيب منهجية و"تطهيراً عرقياً".
وأشار إلى أنه بعد شهر من ذلك، في قسم الرأي في صحيفة الأهرام المملوكة للدولة، وصف صحفي مصري إسرائيل بأنها "كيان صهيوني محتقر وقوة احتلال ناهبة" تمارس "سياسة قتل وتدمير وتجويع وانتزاع للحياة الإنسانية".
وبحسب موقع "الصوت اليهودي"، فإن الإعلام المصري هو بوق الدولة المصرية.
وقال الموقع العبري إن السلطات المصرية لا تفرض على الصحافة رقابة مسبقة، لكن الصحافة توجه وفقاً لروح السلطات، فمثلاً، في الحرب الأخيرة للولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، كان الإعلام المصري موالياً لإيران بشكل كبير ودعم الجمهورية الإسلامية في الإضرار بإسرائيل، لكن هذه التصريحات تعارضت مع مصالح دول الخليج التي مارست ضغطاً على الدولة المصرية، مما أدى إلى تلطيف وتخفيف تلك التصريحات، وفق زعم الموقع العبري.
وأشار الموقع إلى أن الأمثلة لا تنقص. فمثلاً، في يناير 2024، كتبت صحيفة المصري اليوم تحت عنوان "بروتوكولات حكماء صهيون - كيف يسيطر اليهود على مصير العالم؟"، أن اليهود هم "العامل الأخطر في التاريخ"، وأن لديهم بروتوكولات منظمة لتحقيق سيطرة عالمية على الشؤون المالية والإعلامية وغيرها.
وأضاف الموقع العبري أنه في عام 2019، كتبت صحيفة الأهرام التابعة للدولة، عن "ضحايا المحرقة" الحقيقيين، مدعية أن الصهيونية استغلت المحرقة لتحويل اليهودية إلى "أيديولوجيا عنصرية" وترسيخ خطة للسيطرة على موارد العالم. وكتب أيضاً أن الرقم ستة ملايين "مبالغ فيه للغاية".
ونقل الموقع أنه كان هناك من ذهب بالاتهامات المعادية للسامية إلى أيام بني إسرائيل في مصر. ففي عام 2017، كتبت الصحيفة نفسها أن اليهود استخدموا "البنوك والذهب المسروق (للمصريين) منذ أيام موسى" لـ"إخضاع العالم". بالإضافة إلى ذلك، كتبت عن اليهود أنهم "قتلة الأنبياء".
وبحسب موقع "الصوت اليهودي"، فإن كراهية إسرائيل أداة لتفريغ الاحتقان. ومر 53 عاماً منذ حربنا الأخيرة ضد مصر و47 عاماً منذ التوقيع على اتفاقية السلام. كيف تفسرين هذا العداء والكراهية المتقدة؟
وأشار الموقع إلى إنه أولاً يوجد فرق بين اتفاقية سلام والتطبيع، وهذا الفرق منقوش بالفعل في اتفاقيات كامب ديفيد. وبالنسبة لمصر، يتعلق الأمر بسلام ضروري لا يزال يعتبر استراتيجياً بالنسبة لهم، لكن لم تكن هناك موافقة مصرية على التطبيع في العلاقات أبداً، لا في فترة السادات، ولا في فترة مبارك، ولا حتى الآن تحت حكم السيسي. وهناك الحفاظ على إقامة علاقات دبلوماسية إدراكاً لأهميتها لمصر، لكن ليس مليغراماً أكثر من ذلك. والرغبة في التطبيع كانت تأتي دائماً من الجانب الإسرائيلي وليس المصري.
وأضاف الموقع العبري رداً على سؤال حول عدم تدخل الدولة المصرية لمحاولة تهدئة الأجواء، أن ذلك لأنه يخدم مصالحها وهنا تكمن التعقيدات الكبيرة. فالدولة لديها مصلحة من جهة في الحفاظ على قناة دبلوماسية مع إسرائيل، ومع الصلة بالولايات المتحدة، ومن جهة أخرى ليس لديه مصلحة بالضرورة في مواجهة المعاداة للسامية، بل على العكس. وبالنسبة للسلطة المصرية، فإن ما يتم في وسائل الإعلام المحلية هو نوع من تفريغ الضغوط.
وبحسب موقع "الصوت اليهودي"، فإن خطر المفاهيم العمياء يكمن عندما تتسرب الكراهية للجماهير. وهنا بالذات تكمن الخطورة التي تميل إسرائيل بإصرار لقمعها. ومحاولة الخبراء والجهات الرسمية لتهدئتنا بأنهم "لن يجرؤوا حقاً" وأنه مجرد "تفريغ ضغوط" داخلي، تستند إلى تلك المفاهيم التي انهارت بصوت مدوٍ في السابع من أكتوبر.
وأضافت أن صعود الحركة الصهيونية وقيام دولة إسرائيل زاد فقط من التصورات المعادية للسامية. لكن حينها، وهذا فرق مهم، كانت معاداة للسامية من أعلى للمؤسسة. ومع صعود الإسلام السياسي في السبعينيات، ازداد ترابط الدوافع الإسلامية مع الدوافع المسيحية ذات الطابع المعادي للسامية وبدأ يتسرب أيضاً إلى الأسفل، للجمهور. وهنا تكمن المشكلة لأنه كلما تسربت المعاداة للسامية إلى الأسفل، يصعب جداً اقتلاعها. وهذه الآراء تنتشر وتتوسع بين الجمهور.
وأشار الموقع إلى أن كل هذا، يرتبط بحقيقة أن الأمر يتعلق باتفاقية سلام بين دول وحكومات وليس بين الشعوب، على الأقل من الجانب المصري.
ونقل موقع "الصوت اليهودي" تساؤلاً حول ما إذا كنا حقاً نستطيع أن نسمح لأنفسنا بالبقاء "أقل قلقاً"، مؤكداً أن الواقع الحالي يصرخ بأنه لا يمكن بعد الآن الاعتماد على افتراض أن العدو "مردوع" أو أنه سيتصرف بدوافع عقلانية فقط. فعندما تتسرب الكراهية بعمق شديد في الجمهور، وعندما يغسل الإعلامي المؤسسي العقول يومياً بدوافع معادية للسامية، وعندما يتم قبول التحريض بصمت مدوٍ من جانبنا باسم تقديس "الاستقرار"، فقد نكتشف بالطريقة الصعبة أن السلام البارد هو في الحقيقة برميل بارود ينتظر عود كبريت.
وأشار الموقع إلى سؤال حول ما إذا كان هناك شيء تستطيع إسرائيل القيام به بالأدوات المتاحة لديها لتخفيف هذا العداء وخلق اتفاقية سلام أكثر دفئاً.
المصدر : الصوت اليهودي
التعليقات