مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

43 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • إيتمار بن غفير يتباهى بهدم آلاف المنازل الفلسطينية

    إيتمار بن غفير يتباهى بهدم آلاف المنازل الفلسطينية

الاتحاد الأوروبي يضحي بـ 100 مليار يورو وبأمنه من أجل عيون واشنطن

لم تكن مفاجأة أن يمدد الاتحاد الأوروبي عقوباته على روسيا لمدة 6 أشهر أخرى حتى الـ31 يناير/كانون الثاني 2016، وذلك بحجة "عدم امتثال" روسيا الكامل على أرض الواقع لاتفاقات مينسك.

الاتحاد الأوروبي يضحي بـ 100 مليار يورو وبأمنه من أجل عيون واشنطن

كان متوقعا أن لا يتمكن الاتحاد الأوروبي من معارضة الولايات المتحدة أو مخالفة أوامرها ومدد العقوبات على روسيا بسبب الأزمة الأوكرانية ومزاعم الغرب بأن روسيا طرف فيها، وستبلغ خسائر أوروبا الناجمة عن العقوبات  الروسية الموازية للعقوبات الغربية 100 مليار يورو، وفقا لما ذكره الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الجمعة الـ19 من يونيو/ حزيران الحالي خلال المنتدى الاقتصادي في مدينة سان بطرسبورغ.

 ووجدت واشنطن وعواصم غربية محددة، في أحداث أوكرانيا، ذريعة لمحاولة عزل روسيا اقتصاديا وسياسيا، بل ولخنقها ماليا حتى لو كانت خسائر الطرف الآخر بمليارات الدولارات، لكن موسكو سرعان ما وجدت البدائل مع الصين ودول بريكس، وبعض دول الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية، وآخرها مع اليونان التي تعكس أوضاعها المتعثرة جانبا كبيرا من فشل الاتحاد الأوروبي في إدارة سياساته الاقتصادية، وبأنه أصبح يمثل عبئا على بعض الدول الأعضاء فيه، بينما يضخ هذا الاتحاد المليارات في اقتصادات معطلة أصلا مثل اقتصادات دول البلطيق لأهداف جيوسياسية.

الخبراء الاقتصاديون، بالمعهد النمساوي للدراسات الاقتصادية، يقولون إن العقوبات الأوروبية على روسيا ستقلص إيرادات الاتحاد الأوروبي نحو 100 مليار يورو، بالإضافة إلى فقدانه ما يزيد عن مليوني فرصة عمل، وهو ما قد يعمل على اهتزاز النظام الاجتماعي من جهة، وزيادة معدلات الجريمة من جهة أخرى.

الدراسة التي أصدرها المعهد المذكور تشير إلى أن عواقب الأزمة الاقتصادية في روسيا ستكون مضرة بالنسبة لدول الاتحاد الأوروبي وسويسرا بقدر أكبر بكثير مما كان متوقعا، بسبب التراجع الحاد في الصادرات الأوروبية إلى روسيا، وحسب تقييمات المعهد، سيؤدي تمديد العقوبات على روسيا إلى فقدان ألمانيا قرابة 1% من نموها الاقتصادي المستهدف، فيما ستبلغ الخسائر المالية بالنسبة للبلاد 27 مليار يورو، أما إيطاليا فستفقد أكثر من 200 ألف فرصة عمل و0.9% من نموها الاقتصادي المرجو، بالمقارنة مع خسائر فرنسا التي قد تبلغ 150 ألف فرصة عمل و0.5% من النمو الاقتصادي، وستكون إستونيا التي تربطها علاقات اقتصادية متينة مع روسيا في طليعة الخاسرين، إذ ستفقد 16% من نموها الاقتصادي.

الخطير هنا هو أن الاتحاد الأوروبي لا ينشر أي بيانات حول خسائر الدول الأوروبية بسبب العقوبات على روسيا، هذا التعتيم يجري خشية أن تستخدم موسكو هذه المعلومات لصالحها مع دول أوروبية.

إن تمديد العقوبات الأوروبية على روسيا يأتي عشية لقاء وزراء دفاع الدول الأعضاء في حلف الناتو في بروكسل يومي الـ24 والـ25 من يونيو/ حزيران الحالي لمناقشة عدد من الموضوعات، بينها كيفية مواجهة روسيا واللآيات التي يجب أن تنفذها بعض الدول الأوروبية، ونشر أسلحة ثقيلة في بعضها الآخر، وذلك استعدادا لمواجهة طويلة الأمد، وفقا لتصريحات وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر، بذلك تصبح أوروبا نفسها رهينة لأهواء واشنطن، ما يعرض ليس فقط أمنها للمخاطر، بل وأيضا اقتصادها.

في كل الأحوال، فقد أعربت وزارة الخارجية الروسية عن خيبة أملها الكبرى لتمديد العقوبات الأوروبية ولتغلب رأي اللوبي المعادي لروسيا من جديد في الاتحاد الأوروبي، وأكدت في الوقت نفسه عبثيةَ الموقف الأوروبي الذي يحمِّل الجانب الروسي كاملَ المسؤولية عن تطبيق اتفاقات مينسك، التي لا يختلف دور روسيا فيها عن دور أي من فرنسا أو ألمانيا.

من جهة أخرى، أعلن أندريه بيلؤوسوف مساعد الرئيس الروسي أن هناك توازنا في "الوضع القائم" بين روسيا والغرب فيما يتعلق بموضوع العقوبات المتبادلة وسيبقى الأمر كما هو عليه في المستقبل القريب، ولن يتم توسيع العقوبات الروسية الموازية، أو تقليصها.

وأشار بيلؤوسوف إلى أن البنوك والشركات الروسية عانت أكثر من غيرها من العقوبات الغربية لأنها فقدت الوصول إلى أسواق رأس المال العالمية، الأمر الذي أسهم كذلك في هبوط سعر العملة الروسية، ولكنه شدد في الوقت نفسه على أن المنظومة المالية الروسية "تكيفت مع الواقع الجديد"، وحسب قوله، فإن التدفق الصافي لرأس المال انخفض بشكل ملحوظ في الربع الأول من عام 2015، إلا أن الشركات الروسية تحتاج إلى سداد ديونها الخارجية، ولا تستطيع الحصول على قروض جديدة، ووفقا لبعض المعطيات، فإن تدفق رأس المال سيصل إلى 100 مليار دولار في عام 2015، لكن إذا تم تسديد الديون للبنوك الأجنبية، فسيبلغ التدفق الواقعي حوالي 50 مليار دولار، كما أن العقوبات ساهمت في تخفيف أعباء الديون، فلولا العقوبات، لارتفع حجم الديون عن مستواه الحالي بنسبة أكبر بكثير على خلفية انخفاض أسعار النفط.

أشرف الصباغ

التعليقات

الحوثيون يعلنون قصف أهداف حساسة في السعودية

تصريح لوزير خارجية مصر عن علاقات بلاده مع السعودية ودول الخليج

وزير الخزانة الأمريكي: سنفرض على إيران أشد عقوبات في التاريخ وسنسقط هذا النظام (فيديو)

نيويورك.. تفاصيل إحباط تفجير إرهابي خططت له امرأة تمهيدا لالتحاقها بـ"داعش" في سوريا

إعلان تاريخي من قائد "قسد" عن "مرحلة جديدة" والاندماج في الحكومة السورية

"فارسي" أم "عربي"؟!.. سجال عراقي إيراني عالي المستوى حول تسمية الخليج!

لاعب جديد في الشرق الأوسط لحماية منشآت الطاقة من هجمات المسيّرات

صفقة أسلحة ضخمة بين قطر وأمريكا بمليارات الدولارات

الكشف عن دوافع تسمية ترامب لمضيق هرمز وسواحل عُمان والإمارات وإيران بـ"أرض أمريكية جديدة"

ترامب: أعلن عن أشد عملية اقتصادية مدمرة ضد إيران وأي دولة توفر شريان لها ستواجه عواقب هائلة

توصية إسرائيلية بالتهدئة مع تركيا عقب غارات سوريا

إسرائيل هيوم: عمق تركيا الاستراتيجي بات جزءا من حسابات إسرائيل وبإمكانها شن هجوم دون جر الناتو للحرب

نائب الرئيس الأمريكي: دخلنا مرحلة جديدة في الصراع مع إيران (فيديو)