مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

    برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

  • إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

    إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

  • جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

    جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

حروب أصحاب البيعتين!

على الرغم من إجماع التنظيمات المتطرفة على رفض الواقع السائد بكل تجلياته واعتمادها العنف لتغييره بحسب رؤيتها الخاصة، إلا أنها تعاني فيما بينها من تناقضات لا تقل مضاعفاتها حدة.

حروب أصحاب البيعتين!
مسلح من جبهة النصرة - إدلب - سوريا - 2015 / Reuters

برز ذلك جليا من خلال ظهور تنظيمين رئيسيين هما القاعدة وداعش، الأول كان الحاضنة التي اندمج بها قادة وأعضاء التنظيمات الجهادية العنيفة السابقة مثل "الجهاد الإسلامي" الذين وفدوا إلى أفغانستان وذابوا في التنظيم الجديد الذي أسسه أسامة بن لادن.

وكان نشاط تنظيم القاعدة يتجه في الأساس إلى محاربة النفوذ الأجنبي والعمل على إقامة دولة برؤية دينية متزمتة، لكنه لم يعلن عن إقامة دولة خاصة وذلك لارتباطه في مهجره بغطاء سياسي يتمثل في بيعة أمير طالبان السابق الملا عمر.

ظهر التنظيم الثاني تدريجيا في العراق، وكان في بداياته على تنسيق وارتباط بتنظيم القاعدة وبقياداته في أفغانستان، لكنه سرعان ما تميز عن التنظيم الأم في الكثير إذ بات أكثر عنفا وتطرفا ولم يكتف بمحاربة القوى الأجنبية "الكافرة"، بل وانخرط في اقتتال طائفي عنيف هناك، وركّز على "تمكين" مستقل في هذه المنطقة من خلال إقامة دولة بدأت بالعراق ثم أضيف إليها الشام ومن بعد نُزعت عنها الصفة المكانية وصارت عابرة للحدود.

حاول تنظيم القاعدة الذي يدين بالولاء الآن بقدر أكبر لزعيمه أيمن الظواهري، لجم اندفاع داعش في صوره الأولية لكنه فشل، وتوترت العلاقات بين الجانبين وتحولت إلى حمى استقطاب حاول كل طرف من خلالها إذابة الآخر، ما أفضى إلى صدام مسلح بين داعش وجبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة في سوريا، ولولا تشابك الصراع الدموي في سوريا وبروز قوى أخرى منافسة محلية وإقليمية لتواصل القتال بين الجانبين إلى أن ينتهي أحدهما.

مسلحون لجبهة النصرة في إدلب - سوريا - 2014 / Reuters

يحدث ذلك على الرغم من عدم وجود اختلافات أيديولوجية جذرية بين التنظيمين في الخطوط العامة، إلا أنه وبحسب الموروث التاريخي الذي يلقي بظلال ثقيلة على المنطقة ويتحكم في صيرورتها، يتحتم في كل الأحوال عند وجود بيعتين قتل أحد "الخليفتين".

بوادر الصراع بين داعش والقاعدة لم تقف عند حدود سوريا، فمع انتشار التنظيمات المتطرفة في ليبيا بعد عام 2011، حدث الأمر ذاته في مدينتين، في درنة حيث لا يزال تنظيم داعش يخوض قتالا عنيفا ضد مجلس شورى مجاهدي درنة المحسوب على القاعدة، وفي مدينة صبراتة إلى الغرب من العاصمة طرابلس، تفجر الصراع المسلح بين داعش وتنظيمات أخرى محلية مرتبطة بالقاعدة بصورة أو بأخرى.

وتمكن المسلحون الذين يحملون فكر القاعدة من طرد مسلحي داعش من درنة، إلا أن القتال لا يزال متواصلا بين الجانبين في الجبال المحيطة بالمدينة.

ونفس النتيجة حصلت في صبراتة التي انفجر القتال فيها بعد غارة جوية أمريكية على موقع لداعش أسرفت عن مقتل 49 متشددا، معظمهم من تونس.

وكانت سلطات المدينة المحلية فيما سبق تشدد على خلو صبراتة من الدواعش، لكنها حشدت قواها فجأة بعد الغارة الأمريكية ودخلت في قتال مع هؤلاء وأعلنت أنها طهرت المدينة منهم.

مسلحو داعش في الرقة - سوريا / AFP

بطبيعة الحال يحاول أصحاب البيعتين وأصحاب التنظيمات المتطرفة الأخرى استرداد الماضي وإحياءه وتطويع الحاضر به شكلا ومضمونا على الرغم من غياب النموذج المثالي التاريخي الذي يمكن أن يتفق عليه جميع أصحاب هذا الاتجاه، ما يعني استعادة التاريخ العنيف وإقامة دولة فوق الجماجم وإبادة الخصوم على العرش.

كل ذلك يؤكد أن أصحاب البيعتين سيقفون في جبهة واحدة طالما كانوا هدفا لقوى أخرى، لكنهم ما إن يشعروا بالاطمئنان فسيتحاربون، ولن تكون قسوتهم في مثل هذا الصدام بأقل مما يظهرونه تجاه "الغرباء" من وحشية في الحرب والسلم.

محمد الطاهر

التعليقات

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والبحرين ويهدد بتوسيع الرد

إعلان حالة التأهب في قطر والبحرين والدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة

أوليانوف: التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة خلال نصف عام أمر واقعي

بوتين: محاولات العدو لضرب الاقتصاد لن تحقق أهدافها ومنظومة الطاقة الروسية تمتلك هامش أمان مرتفعا جدا

المتحدث باسم لجنة الأمن القومي: إيران قد تعيد النظر في عقيدتها النووية إذا واجهت تهديدا وجوديا

نائب الرئيس الأمريكي: سنرد بقوة إذا استهدفت إيران السفن في هرمز.. ولن أخبركم بما سيحدث الليلة تحديدا

عراقجي يرد على ترامب: الإساءة للشعب الإيراني لن تقلل من عظمته.. ونواجه الإهانات بالأفعال لا بالألفاظ

"والا" العبري: إسرائيل تستعد لمعركة جديدة ضد إيران