مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

46 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

مسؤولو الهجرة الملثمون يقتحمون المدن ويعتقلون الناس

ربما كان هؤلاء الملثمون حراسة أهلية متشرذمة، يختطفون الأشخاص ذوي البشرة السمراء من الشارع عشوائياً باسم ضباط الهجرة. كاثرين رامبل – واشنطن بوست

مسؤولو الهجرة الملثمون يقتحمون المدن ويعتقلون الناس
Gettyimages.ru

قالت ليندا شافيروف، وهي تروي قصة العملاء الذين ظهروا خارج مكتبها وهم يرتدون أقنعة ومعدات تكتيكية ورفضوا إظهار بطاقات الهوية أو أوامر التفتيش أو حتى أسماء أي مجرمين من المفترض أنهم كانوا يطاردونهم: "ربما كانوا مثل فرقة من الأولاد الفخورين أو شيء من هذا القبيل".

ومع اجتياح الاضطرابات وتواجد القوات العسكرية لوس أنجلوس، تتكشف مشاهد مرعبة في مجتمعات أصغر في أنحاء البلاد تتعرض لغزو ما يشبه قوة شرطة سرية، يصعب تمييزها غالباً عن المجرمين العشوائيين.

تمتلك شافيروف وشريكتها سارة ستاينر شركة متخصصة في تصميم وبناء المنازل في غريت بارينغتون، وهي بلدة في نيو إنغلاند يقطنها عدد كبير من الفنانين والهيبيين المسنين وملاك المنازل الأثرياء. وفي 30 مايو، حوالي الساعة الحادية عشرة صباحاً، ظهر 6 عملاء مسلحين خارج مكتب السيدتين. وكان العملاء يرتدون ملابس كما لو كانوا قد هبطوا بالمظلات في منطقة حرب، وليس في بلدة صغيرة حيث تُطلى ممرات المشاة بألوان قوس قزح.

اقتربت المجموعة شبه العسكرية من رجل لاتيني كان خارج مكتب التصميم يجمع الأعشاب الضارة. ولم يكن الرجل يعمل في شركة شافيروف وستينر للتصميم، بل في شركة محلية لتنسيق الحدائق. ووفق قول شافيروف وشريكتها فإن جميع الموظفين لديهما مواطنون أو يحملون وثائق تثبت وجودهم بشكل قانوني. ولم تكن شافيروف ولا ستينر نعرفان اسم البستاني، لكنهما قالتا إنهما رأتاه من قبل، وكان يبدو ودوداً.

لكن السيدتين أبدتا غضبهما إزاء ما بدا وكأنه عملية اختطاف خارج نطاق القانون وقعت في موقف السيارات الخاص بهما. وقالت شافيروف: "كان هؤلاء الرجال مُسلحين، لكنهم لم يكونوا مُلتزمين بزيهم الرسمي. ولم يكن أيٌّ منهم يحمل الأحرف نفسها على صدر ستراته؛ فبعضهم لم يكن يحمل حتى أحرفاً، لكن كُتب "شرطة" على ظهرها. وكان أحدهم يرتدي بنطال جينز فاتح اللون وحذاء رياضياً، بينما كان الآخر يرتدي قبعة فريق ريد سوكس". ثم وصل العملاء في سيارات دون علامات، بعضها يحمل لوحات من خارج الولاية.

وطلبت السيدتان الاطلاع على بطاقات الهوية أو مذكرات التوقيف، أو حتى أسماء المجرمين المزعومين الذين كان هؤلاء العملاء موجودين لتعقبهم. لكن العملاء رفضوا. لكن ستاينر استذكرت أن أحدهم أظهر شارة لفترة وجيزة، لكن لم يتسنّ لستاينر فحصها لمعرفة الجهة التي تتبع لها.

أما البستاني فلم يفهم ما طلبه منه هؤلاء الضباط. ثم دخل رجل آخر، كان يعمل معه في مشروع تنسيق الحدائق، إلى مكتب تصميم السيدات، وأغلق الباب فور رؤيته للضباط الملثمين. لكن الضباط لم يحاولوا اللحاق به، وفق شافيروف.

 في النهاية، تم وضع البستاني في مؤخرة سيارة دون علامات وانطلق بها. وقالت شافيروف، التي وصفت الحادثة بأنها جزء من "دولة الشرطة" الجديدة، إنها سمعت منذ ذلك الحين من معارفها المشتركين أن الرجل محتجز في مركز للهجرة، ربما بالقرب من بوسطن. وأضافت أنها أُبلغت بأن عائلة العامل لم تتمكن من تحديد مكانه لعدة أيام.

وكان لدى شركاء العمل، الذين تلقوا تهديدات في الأيام التي أعقبت الحادث نتيجة للتغطية التي أجرتها الصحف المحلية، سبب وجيه للتساؤل حول هوية هؤلاء العملاء المتخفين.ففي هذه الأيام أصبح من السهل شراء المعدات التكتيكية عبر الإنترنت.

لقد بدأ المجرمون في جميع أنحاء البلاد باستغلال حملات الهجرة الفوضوية والمقنعة لتحقيق أهدافهم. وانتحل مدنيون صفة عملاء دائرة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) لارتكاب جرائم سرقة (في بنسلفانيا)، واختطاف (في فلوريدا وكارولاينا الجنوبية)، واعتداءات جنسية (في كارولاينا الشمالية)، وغيرها من أشكال الترهيب العام (في ولاية واشنطن وكاليفورنيا).

وطالب بعض القادة الديمقراطيين بأن يُظهر عناصر دائرة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) وجوههم وهوياتهم عند تنفيذ إجراءات الإنفاذ، حتى يتسنى تمييزهم على الأقل عن المشاغبين المجهولين. وعارض المشرعون الجمهوريون بشدة هذه الجهود، زاعمين أن مطالبة المسؤولين الفيدراليين بالكشف عن هوياتهم سيُعرّض العناصر لـ"خطر شديد".

وفي غضون ذلك، أمر الرئيس دونالد ترامب باعتقال المتظاهرين لمجرد ارتدائهم أقنعة. ونشر على مواقع التواصل الاجتماعي يوم الأحد: "لن يُسمح بارتداء الأقنعة في الاحتجاجات. ما الذي يخفيه هؤلاء الناس، ولماذا؟"

في الحقيقة يبدو هذا سؤالاً منطقياً لمسؤولي إنفاذ القانون الفيدراليين. فأمريكا، في نهاية المطاف، ليس من المفترض أن يكون لديها شرطة سرية. وتاريخ بلادنا في عصابات الرجال الملثمين المتجولين الذين يعتقلون غير المرغوب فيهم تاريخ طويل وقبيح.

المصدر: واشنطن بوست

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

تطورات جديدة في أزمة البحارة المصريين المختطفين بالصومال

تقرير عبري يحذر من انهيار الجيش بسبب العبء على المجندين وتعاظم قوة مصر وإيران وحزب الله وحماس

التلغراف: مساعدو ترامب حثوا الإمارات على تعميق دورها بالحرب والاستيلاء على جزيرة إيرانية استراتيجية

الدفاع الإماراتية: إصابة مولد كهربائي خارج محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة بمسيرة

لأول مرة منذ سقوط الأسد.. مصدر في الدفاع السورية يكشف حقيقة تحليق طائرات حربية للجيش (فيديو)

رد إيراني على تهديدات واشنطن بصورة لترامب وصدام حسين.. ما علاقة الـ"3 أيام"؟

ترامب ينشر صورة بالذكاء الاصطناعي ويعلق: هدوء ما قبل العاصفة

رئيس مجلس الشورى الإيراني: العالم يقف على أعتاب نظام عالمي جديد

الجيش الإسرائيلي يوجه إنذارا عاجلا لسكان 5 بلدات وقرى لبنانية

"والا" العبري يكشف تفاصيل جديدة عن القاعدتين العسكريتين الإسرائيليتين السريتين في العراق

رضائي لـ RT: صدرت أوامر في حال الهجوم برا على إيران ألا يترك جندي أمريكي على قيد الحياة

لحظة بلحظة.. رغم تمديد الهدنة: إسرائيل تواصل قصف لبنان بالتوازي مع مسعى أمريكي لـ"تنسيق عسكري"

السودان.. "السافنا" المنشق من "الدعم السريع" يكشف تفاصيل مثيرة خلال مؤتمر صحفي بالخرطوم (فيديو)

ترامب يحذر إيران مجددا: الوقت ينفد وعليهم التحرك بسرعة وإلا لن يتبقى منهم شيء

مسؤول CIA سابق: أوروبا تقود العالم نحو حرب مدمرة مع روسيا