Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
محرز يرد على شائعات الرحيل ويكشف موقفه النهائي من الأهلي السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة.. غوارديولا يتخذ قرارا حاسما بشأن مستقبله مع مانشستر سيتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"كاف" يعلن تصنيف المنتخبات قبل قرعة تصفيات كأس أمم إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلامي بريطاني يشن هجوما كاسحا على محمد صلاح بعد بيانه الناري (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"وثيقة تثير الجدل".. ما حقيقة إعادة كأس إفريقيا لمنتخب السنغال؟ (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل نهائي دوري الأبطال.. ما موقف عثمان ديمبلي من المشاركة ضد أرسنال؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجم برشلونة يربك حسابات منتخب إسبانيا قبل كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"وداع مؤثر في أنفليد".. ليفربول يعلن موعد التكريم الخاص لمحمد صلاح وروبرتسون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. برشلونة يجدد عقد هانز فليك
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
زيارة بوتين إلى الصين
RT STORIES
بوتين: العلاقات الروسية الصينية بلغت مستوى غير مسبوق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوشاكوف: رئيسا روسيا والصين سيتبنيان إعلانا حول إقامة عالم متعدد الأقطاب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوشاكوف يعلق على "المواعيد المتقاربة" لزيارتي بوتين وترامب إلى الصين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الغارديان": الغرب قلق إزاء تعزيز العلاقات بين روسيا والصين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو وبكين تحتفلان بثلاثين عاما من الشراكة خلال قمة بوتين - شي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استخباراتي أمريكي: الصين ترحب دائما ببوتين على خلاف ترامب
#اسأل_أكثر #Question_More
زيارة بوتين إلى الصين
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الرئيس الصربي: روسيا لم تستخدم إلا جزءا من ترسانتها خلال عمليتها العسكرية الخاصة في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميرتس يوجّه رسالة مزدوجة إلى بوتين بشأن مسار الحوار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محطة زابوروجيه النووية تؤكد عدم وجود أضرار جوهرية بعد الهجوم الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باسيتشنيك: مقتل فتاة جراء قصف مسيرة جوية أوكرانية لحافلة مدنية في لوغانسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخارجية التركي: الصراع في أوكرانيا يتسبب في أضرار جسيمة لأوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليبيديف: قصف قوي قرب أوديسا على تجمع لمدربين فرنسيين متورطين في الهجمات على روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لا ترتكبوا هذا الخطأ الجسيم معه".. ميركل تقدم نصيحة للسياسيين الأوروبيين تخص بوتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مرتزق كولومبي يدعو مواطني بلاده إلى عدم القتال في صفوف القوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الأوكرانية تشتري دفعة تجريبية من قنابل جوية موجهة محلية الصنع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: هجوم مكثف على صناعات ومطارات عسكرية في أوكرانيا ومواقع بنية تحتية مرتبطة بجيشها
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
لحظة إطلاق نار من سيارة أسفر عن مقتل 4 أشخاص جنوبي تركيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة هبوط اضطراي لطائرة مائية وسط أحد الشوارع الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الآلاف يتظاهرون في صنعاء في مسيرة مليونية نصرة للقرآن والأقصى وتضامنا مع لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. أرنب بري يسقط سائق سكوتر كهربائي أثناء قفزه المفاجئ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الإسرائيلي يتسلم أوراق اعتماد سفير صومالي لاند
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المنتخب الإيراني لكرة القدم يصل تركيا استعدادا لكأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المكسيك تدمر 5 مصانع سرية للمخدرات في حملة مكافحة عصابات المخدرات
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
ترامب يشن هجوما جديدا: حتى لو استسلمت إيران بالكامل سيحتفل الإعلام "الفاسد" بانتصارها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تكشف لأول مرة تفاصيل إصابة مجتبى خامنئي في اليوم الأول من "حرب رمضان"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران: الولايات المتحدة أبدت مرونة بشأن البرنامج النووي
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
الصحة اللبنانية: 3020 قتيلا و9273 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس
RT STORIES
الصحة اللبنانية: 3020 قتيلا و9273 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس
#اسأل_أكثر #Question_More
عرض ترامب العسكري في سماء إيران قد يقود أمريكا إلى منحدر خطر
قد تؤدي مقامرة الرئيس لضرب إيران وجلبها لطاولة المفاوضات بالقوة لنتائج بعضها يوحي بالتسلط والنفوذ وبعضها قد يضع أمن الإقليم على المحك. ديفيد إيغناتيوس – واشنطن بوست
لقد نظّم الرئيس ترامب عرضه العسكري في سماء إيران فجر الأحد، ونُفّذ بقيادة رئاسية حازمة ومخادعة. والسؤال المطروح الآن هو: هل سيجلب هذا العرض أكثر من مجرد ترديد هتاف "الموت لأمريكا"؟
تحرّك ترامب وكبار مستشاريه بجرأة لضرب الأهداف الرئيسية في البرنامج النووي الإيراني - في فوردو وأصفهان ونطنز - بعد 9 أيام من القصف الإسرائيلي. وكانت العملية أكبر وأشمل مما توقعه حتى بعض الإسرائيليين، وأظهرت أن الجيش الأمريكي، حتى خلال رئاسة ترامب الفوضوية، لا يزال يُقدّم أداء قوياً بدقة عالية.
لكن رغم حديثه بعد الغارة عن السعي لتسوية دبلوماسية سلمية مع إيران، فقد قاد ترامب أمريكا إلى أخطر منحدر في العالم. وقد فكّر 3 رؤساء سابقين في ضرب أهداف نووية إيرانية، لكن لم يُقدم أي منهم على ذلك لأن أي حملة عسكرية أمريكية في المنطقة لم تُكلّل بالنجاح، منذ ثمانينيات القرن الماضي.
في الواقع، طالب ترامب إيران بالاستسلام في تصريحاته المتلفزة بعد ساعتين من الغارة الجوية. وقال: "على إيران أن تحقق السلام الآن. وإلا، فستكون الهجمات المستقبلية أشد وأسهل بكثير". ولم يُعجب هذا النوع من التهويل قادة إيران قط.
لكن مع صباح الأحد، اتخذ نائب الرئيس جيه دي فانس موقفًا أكثر هدوءًا. وقال فانس في برنامج "واجه الصحافة" على قناة إن بي سي: "لسنا في حرب مع إيران، بل في حرب مع برنامجها النووي". وأوضح: "أعلن الرئيس رغبته في الانخراط في عملية دبلوماسية الآن. ما هو منطقي بالنسبة لهم هو الجلوس إلى طاولة المفاوضات، والتخلي فعليًا عن برنامجهم النووي على المدى الطويل. وإذا كانوا مستعدين لذلك، فسيجدون شريكاً راغبًا في الولايات المتحدة الأمريكية".
لقد استمر نتياهو في الضغط على ترامب للانضمام للضربة منذ فبراير. وحاول ترامب المقاومة لأشهر مفضلا طريق الدبلوماسية. لكن مع مرور الأشهر، اقتنع ترامب بأن "الإيرانيين يماطلون"، كما قال جيه دي فانس. ثم قال ترامب إنه سيتوقف لأسبوعين لدراسة القرار، وربما كانت تلك خدعة تقليدية لتضليل الخصم. لكن فانس قال يوم الأحد إن ترامب لم يتخذ القرار النهائي بالقصف إلا "قبل ذلك بقليل. وأنا أتحدث عن دقائق".
ويتضمن الإنذار الذي وجهه ترامب للقيادة الإيرانية عرضاً تجارياً إذا وقّعت إيران تعهدًا بالتخلي عن برنامجها النووي؛ حيث يمكن أن تتوسَّع التجارة والاستثمارات من الولايات المتحدة وحلفائها في الخليج العربي بسرعة، وقد ينحني مسار الثورة الإسلامية التي بدأت عام 1979 نحو التوافق مع أمريكا والغرب، بما في ذلك إسرائيل.
ويفترض أي مراقب في الشرق الأوسط أن النتائج الإيجابية التي يتوقعها ترامب من الضربة بعيدة المنال؛ فلا ضمانات أكيدة بانتهاء البرنامج النووي، أو بسقوط النظام. بل الأرجح هو فترة طويلة من عدم الاستقرار في بلد أُهين بهجمات إسرائيلية وأمريكية وفقد قيادته الأولى. وما ينتظرنا على الأرجح اضطرابات متواصلة في المنطقة.
وفي غضون ذلك، سيتعين على إسرائيل أن تحافظ على يقظة دائمة لضمان عدم قيام إيران بإعادة بناء برنامجها النووي بسرعة، أو ربما الأسوأ من ذلك، محاولة الوصول إلى قنبلة نووية بدائية باستخدام يورانيوم مُخصب بالفعل بما يقارب مستوى الأسلحة. كما يوجد لدى إيران خيارات غير تقليدية أخرى أيضًا.
لقد أعلن البرلمان الإيراني، عصر الأحد، عن خطط لإغلاق مضيق هرمز. وقد يكون هذا خدعة، لكن حتى هذا الترهيب قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط. وإذا أغلقت إيران المضيق، فكيف ستعيد الولايات المتحدة وحلفاؤها فتحه؟ ومثل هذه النتائج غير المتوقعة هي التي منعت الرؤساء السابقين من استخدام القنبلة الخارقة للتحصينات.
ومن الطبيعي أن يحتج الديمقراطيون على عدم سعي ترامب للحصول على تفويض من الكونغرس لشنّ الهجوم العسكري. لكن السؤال الأكثر إلحاحًا بالنسبة لي هو لماذا اختار ترامب تصديق الاستخبارات الإسرائيلية على حساب الاستخبارات الأمريكية.
وقد تجادل ترامب مع الصحفيين حول هذه القضية يوم الجمعة، عندما سأل أحدهم: "ما هي المعلومات الاستخباراتية التي لديكم والتي تُشير إلى أن إيران تُصنّع سلاحًا نوويًا؟ قال جهاز استخباراتكم إنه لا يملك أي دليل". أجاب ترامب: "إذن، جهاز استخباراتي مخطئ". على أي أساس أدلى ترامب بهذا التصريح اللافت؟
من المرجح أن تقوم لجان الاستخبارات في الكونغرس بتحقيق مكثف في هذه القضية، حسبما أخبرني عضوٌ بارزٌ في الكونغرس يوم الأحد: "إذا أخطأت أجهزة الاستخبارات لدينا، فعلينا أن نعرف السبب. وإذا أخذ رئيسنا معلومات استخباراتية من دولة أخرى بدلًا من معلوماتنا، فلماذا؟"
يحتاج ترامب إلى تخفيف حدة خطابه الانتصاري، لمصلحته. فتصريحاته العلنية، رغم غموض الكثير من الأمور، تُذكّر بتصريح الرئيس جورج دبليو بوش السابق لأوانه (والذي كان خاطئًا في نهاية المطاف) "المهمة أُنجزت" في مايو 2003، بعد شهر من غزو العراق.
وفي الخلاصة مهما حدث لاحقًا فقد اكتسب ترامب بعض النفوذ المعنوي الناتج عن استخدام القوة العسكرية. وسواءً كان ذلك للأفضل أم للأسوأ، فقد وقع على عاتق ترامب. وستتم ملاحظة نفوذه في بكين وموسكو، وكذلك بين الحلفاء في أماكن مثل طوكيو وتايبيه وأبو ظبي.
المصدر: واشنطن بوست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
واشنطن بوست: ترامب دمر خطط "الناتو" بشأن أوكرانيا بضربة إيران
تواجه محاولات السياسيين الأوروبيين لتنسيق مواقف الاتحاد الأوروبي بشأن أوكرانيا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خطر الانهيار بسبب الضربات الأمريكية الأخيرة على إيران.
التعليقات