Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
هنغاريا تجدد موقفها الرافض لتزويد أوكرانيا بالسلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: قصف متحف سيفاستوبول "عمل تخريب وهمجية" والنازيون الجدد يقلدون أسلافهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية تسقط 9 طائرات مسيرة كانت متجهة نحو موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فوتشيتش: أوروبا تقترب من موقف ترامب الداعي أوكرانيا للتفاوض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاعتداء الأوكراني على متحف سيفاستوبول أدى إلى دمار لوحة تخلد نصر روسيا في حرب القرم 1854-1855
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. مقتل سائق سيارة إسعاف استهدفتها مسيّرة أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استمرار تقدم قواتنا على كافة المحاور في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جمهورية دونيتسك.. مسيرات روسية تدمر مركزا أوكرانيا للتحكم بالمسيرات
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
RT STORIES
رجي: الدولة وحدها تقود المفاوضات ووقف إطلاق النار أولوية قصوى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو يوجه رسالة مترجمة للعربية إلى الشعب اللبناني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"استهداف آلية فيها سرقات من لبنان واحتراقها لساعة كاملة".. عمليات "حزب الله" ضد إسرائيل الأربعاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هرتسوغ: لدي حلم بالسفر إلى بيروت ونمد أيدينا بالسلام إلى لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عون: المفاوضات تستحق فرصة قبل الحكم عليها
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
-
المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
RT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف 18 موقعا عسكريا أمريكيا في 3 قواعد جوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الأمن القومي" في البرلمان الإيراني: لن تقتصر الحرب هذه المرة على المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء ضربات ضد أهداف إيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تضارب بشأن وقوع اشتباكات أمريكية إيرانية في الخليج.. وانفجارات وتفعيل للدفاعات الجوية داخل إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بحرية الحرس الثوري الإيراني: استهداف سفنتين مخالفتين كانتا بصدد عبور مضيق هرمز بشكل غير قانوني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيويورك تايمز: تراجع فرص التوصل إلى اتفاق أمريكي إيراني بعد مغادرة وفد قطر لطهران دون إحراز تقدم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري: نحذر أي سفينة من مغادرة الخليج وبحر عمان.. الاقتراب من مضيق هرمز يعد تعاونا مع العدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"خاتم الأنبياء": القوات المسلحة الإيرانية سترد بقوة على أي عدوان أمريكي في المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر إيراني ينفي إعلانا لترامب بأن مسؤولين إيرانيين تحدثوا إليه مباشرة وطالبوه بوقف القصف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رضائي: في الحرب المقبلة ربما تزداد مساحة الأراضي الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن: ترامب سيستخدم الجيش بكامل قوته إن لم تقبل إيران الاتفاق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يهدد بضرب مواقع الطاقة والجسور الإيرانية ردا على "مماطلة طهران" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رويترز": الدوحة أرسلت مفاوضين إلى طهران لإبرام اتفاق نهائي
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
-
مونديال 2026
RT STORIES
البرتغال تفوز بصعوبة على نيجيريا قبل كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الفيفا" يعلن عن الطاقم التحكيمي لمباراة المغرب ضد البرازيل في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تلقينا تطمينات بعدم وقوع حوادث مزعجة في لقاء مصر".. إيران تهدد بإيقاف مبارياتها في المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قناة أمريكية "تفسد" خطة مدرب منتخب الجزائر قبل مواجهة الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد السنغالي يكشف سبب تفتيش لاعبي المنتخب بشكل مثير للجدل في الولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
فيديوهات
RT STORIES
جنوب لبنان.. مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة في مدينة صيدا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. افتتاح معرض "أيام الثقافة السودانية" في موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن عن استهداف مواقع لـ"حماس" في خان يونس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. الجيش الإسرائيلي يستهدف مدينة صور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة في بلدة الشرقية
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
غرينلاند سبب الفشل في هرمز – قراءة خاطئة من قبل أمريكا
اعتقدت الولايات المتحدة أن لاشيء يربط بين غرينلاند ومضيق هرمز في حين أن القضيتين متلازمتين. فكيف ذلك؟ دان بيري – Newsweek
مع اقتراب إيران والولايات المتحدة من التوصل إلى حل ما للحرب، بات من الواضح أنه لن يكون هناك استسلام تتخلى فيه إيران عن أسلحتها النووية وصواريخها وميليشياتها الوكيلة مقابل إجراء إصلاحات ديمقراطية في الداخل. وكل ما يأمله الرئيس دونالد ترامب هو إعادة فتح مضيق هرمز، الذي كان مفتوحًا قبل الحرب، واتفاق لا يختلف كثيرًا عن اتفاق باراك أوباما بشأن الملف النووي.
وإذا سارت الأمور على هذا النحو، فإننا نشهد تراجعًا هائلًا عن الأهداف الأصلية للحرب - حين كان هناك أمل حتى في انهيار النظام - وانتصارًا استراتيجيًا إيرانيًا. وقد حدث ذلك جزئيًا لأن أوروبا لم تكن حاضرة لدعم ترامب خلال الأزمة الإيرانية، وكان ذلك أمرًا بالغ الأهمية.
وبعد ستة أسابيع تقريبًا من الهزائم المتكررة، ومقتل قيادتها الرئيسية، وتدهور جيشها، دخلت إيران في مفاوضات بثقة وعناد مفاجئين. ويعود ذلك إلى اكتشافها أن إغلاق مضيق هرمز الحيوي - الذي كان متوقعًا إلى حد كبير، ومن الواضح أنه لم يُخطط له بشكل كافٍ - يمكن أن يكون مناورة غير متكافئة فعّالة بشكل مذهل.
أدى ذلك إلى حالة من الذعر العالمي، لكنه لم يوحد العالم ضده. وبينما كانت القيادة الإيرانية تنظر إلى الجانب الآخر من طاولة المفاوضات، لم ترَ عزلة عالمية، بل تحالفًا غربيًا متصدعًا. وبدت الحكومات الأوروبية غير واثقة من واشنطن وغير راغبة في الانحياز الكامل لاستراتيجية التصعيد الأمريكية. وبدا حلفاء الخليج متوترين ومكشوفين. ورأت طهران الانقسام، فعدّلت حساباتها.
والآن، تعكس ملامح الاتفاق الناشئ مع إيران هذا الضعف. ويبدو أن الاتفاق الذي يجري تشكيله سيُبقي على البنية التحتية الصاروخية الإيرانية المتبقية دون مساس، ويتجنب المواجهة الجدية مع شبكة طهران بالوكالة في المنطقة، ويتجاوز المسألة الديمقراطية الداخلية تمامًا.
وفي الوقت نفسه قد تحصل إيران على تخفيف كبير للعقوبات وإمكانية الوصول إلى أصول مجمدة تُقدر قيمتها بعشرات المليارات من الدولارات. ولا ننسى أن طهران تحملت العقوبات، ومع ذلك حافظت على موقعها للحفاظ على أدوات قوتها الأساسية.
ولا تعود جذور هذا الانقسام الغربي المدمر إلى طهران أو هرمز أو أسواق النفط، بل إلى غرينلاند. إذ شكّلت تهديدات ترامب باستخدام القوة للاستيلاء على غرينلاند، سواء لثرواتها المعدنية أو للوصول إلى القطب الشمالي، نقطة تحوّل حاسمة في قرار عديد من الحكومات الأوروبية بأن الولايات المتحدة لم تعد حليفًا، على الأقل في ظل وجود ترامب.
ولم يكن الأمر يتعلق في جوهره بما إذا كانت أمريكا ستغزو الأراضي الدنماركية فعليًا. فقد اعتبر المسؤولون الأوروبيون تلك التهديدات مجرد استعراض سياسي من ترامب، لكنهم رأوا فيها أيضًا دليلًا على أن البيت الأبيض الحالي لا يفهم الأسس السياسية للتحالف الغربي. وكان لهذا التحوّل تداعيات استراتيجية هائلة.
في عديد من التجمعات الاستراتيجية هذا العام، بما في ذلك الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي ومؤتمر ميونيخ للأمن، كان لقضية غرينلاند حضور بارز في النقاشات الخاصة بين الدبلوماسيين والوزراء والمسؤولين العسكريين ومحللي السياسات. وينطبق الأمر نفسه على عديد من المؤتمرات التي حضرتها مؤخرًا في أوروبا حول الجغرافيا السياسية والاستراتيجية.
وقد اكتسبت هذه القضية أهمية بالغة لأنها تمس أحد الافتراضات الأساسية لما بعد الحرب: ألا وهو أن حلفاء الناتو لا يهددون بعضهم على الصعيد الإقليمي، حتى على سبيل المزاح. وذلك لأن إضعاف التحالف ينطوي على عواقب وخيمة فيما يتعلق بردع روسيا، وبدرجة أقل الصين.
لقد توقع الأوروبيون مناقشات حادة مع ترامب حول الرسوم الجمركية وتقاسم الأعباء والسياسة التجارية. وتندرج هذه الخلافات ضمن سياق سياسات التحالف المألوفة. أما غرينلاند فقد دخلت في مرحلة مختلفة تمامًا بعد عام من التهميش والتوبيخ من قبل ترامب.
كما عكس هذا الخطأ فشلاً استراتيجياً عميقاً وهو عدم إدراك جوهر النفوذ الأمريكي؛ حيث استندت القوة الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية جزئياً على الهيمنة الاقتصادية والعسكرية، ولكن أيضاً على الاعتقاد بأن واشنطن تعمل ضمن إطار مستقر من قواعد التحالف والاحترام المتبادل بين الحلفاء.
وعبر حلف الناتو - الذي لا يكلف دافع الضرائب الأمريكي سوى نصف مليار دولار سنوياً تقريباً - ضمنت أمريكا صادرات أسلحة ضخمة، وإمكانية الوصول إلى عشرات القواعد في أوروبا وخارجها، وقيادة العالم الحر. ومع ذلك، بدا أن ترامب لم يكن يعلم ذلك، أو لم يكترث له.
لقد شكّلت الصدمة الكاملة التي أحدثها هذا الأمر نهج أوروبا تجاه إيران. ومن وجهة نظر واشنطن، كانت غرينلاند وهرمز ملفين منفصلين. أما من وجهة نظر أوروبا، فقد أصبحا مرتبطين. ولم يعد بإمكان أي حكومة مستعدة للضغط علنًا على الدنمارك بشأن أراضٍ أن تتوقع تلقائيًا من حلفائها الثقة في تقديرها لتصعيد التوتر في الخليج.
لا يعني ذلك أن الحكومات الأوروبية دعمت إيران، بل على العكس تمامًا. فمعظمها لا تزال قلقة للغاية بشأن طموحات إيران النووية والتهديدات التي تواجه الأمن البحري. وهي تتشارك مع واشنطن في عديد من أهدافها. لكن الثقة عنصر أساسي في إدارة التحالفات، وقد تلاشت هذه الثقة بعد قضية غرينلاند.
كان سوء الفهم واضحًا عندما بدت الإدارة الأمريكية متفاجئة حقًا من الحذر والتردد اللذين واجهتهما من الحكومات الأوروبية خلال المناقشات حول رد مشترك على إغلاق مضيق هرمز. وربما كان ذلك خطأً من جانب الأوروبيين - بل يبدو أن الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، يعتقد ذلك - لكن القادة الأوروبيين نظروا إلى كل طلب أمريكي من منظور جديد: الإدارة الأمريكية طرف مارق.
وبينما كانت الحكومات الأوروبية لا تزال تسعى إلى تحقيق الاستقرار البحري والردع في الخليج، إلا أنها لم تطمح إلا إلى التزامات محدودة للغاية وقيود قانونية واستقلالية عملياتية غامضة من واشنطن. وبدأت بعض الحكومات في مناقشة سبل الحد من مخاطر التصعيد التي تُحددها القرارات الأمريكية في المقام الأول.
وقد لاحظت إيران ذلك، وأدركت أيضاً أن دول الخليج، التي تُكنّ في معظمها كراهية لنظام الجمهورية الإسلامية، شعرت بأن الولايات المتحدة لم تُهيئ نفسها لحمايتها من الصواريخ التي تُطلق من على بُعد بضعة أميال من البر الإيراني. وأدركت القيادة الإيرانية الحالية أن واشنطن تبحث عن مخرج، وأن دول الخليج تخلّت مؤقتاً عن طموحات تغيير النظام، ساعية إلى الهدوء الذي يُعدّ أساسياً لنموذج أعمالها: جذب الشركات الغربية إلى واحة مزدهرة، لا إلى منطقة حرب.
ربما كان موقف غربي موحد ليُسفر عن نتيجة مختلفة. وكان من الممكن أن يُؤدي تحالف الناتو المتماسك إلى زيادة الضغط على طهران دبلوماسياً واقتصادياً، مع تعزيز الردع في الخليج. لكن إيران واجهت بدلاً من ذلك مشهداً استراتيجياً مُنقسماً، واستغلته ببراعة.
كانت هناك ثلاثة مسارات محتملة في هذه المرحلة:
أولاً، استئناف الحرب: ضربات واسعة النطاق وقاسية لشلّ النظام تمامًا، وهذه المرة مفتوحة النهاية وتشمل البنية التحتية النفطية، حتى لا يعتقد النظام أنه قادر على الصمود أمام الهجوم - مهما كانت الخسائر التي سيتكبدها ترامب في انتخابات التجديد النصفي نتيجة لذلك.
ثانياً، مواصلة الحصار: سيُخنق النظام في نهاية المطاف، نعم، لكن ذلك قد يستغرق شهورًا عديدة، إن لم يكن عامًا، وسيدخل الاقتصاد العالمي في ركود يتسم باضطراب دائم محتمل في سلاسل التوريد.
ثالثاً، الموافقة على شروط إيران: اتفاق بشأن الأسلحة النووية مقابل تخفيف هائل للعقوبات ورفع تجميد الأصول، وهو ما سيُبقي النظام على قيد الحياة، ويلحق دمارًا بالمعارضة الإيرانية، ولن يُحسّن الوضع عن اتفاق 2015 الذي انسحب منه ترامب تحت ضغط إسرائيلي.
هذا هو المأزق الاستراتيجي الذي وقع فيه ترامب، ويبدو أنه يختار الخيار الأخير نتيجة لذلك، على أمل تصويره كنصر في نظر عدد كاف من السذج. وربما لم يكن هذا الاستسلام ضروريًا لو أن إيران اعتبرت نفسها في مواجهة حلف الناتو بأكمله. وكل هذا ينبع من خطأ لا داعي له، لأن الإدارة كانت تمتلك مصالح استراتيجية مشروعة في القطب الشمالي دون تهديد غرينلاند.
لا شك أن هناك خللًا ما، لكنه ليس في الدنمارك.
المصدر: Newsweek
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات