مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

57 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

  • إيران تنفي الأنباء بشأن محادثات فنية في الدوحة

    إيران تنفي الأنباء بشأن محادثات فنية في الدوحة

الاجتماع للنوم معا في الأماكن العامة!

توجد أنشطة في العالم قد تدهش الكثيرين، أحدها يُنظم في عدة مناطق في العالم ويتمثل في الاجتماع للنوم في الأماكن العامة في يوم محدد هو 28 فبراير من كل عام.

الاجتماع للنوم معا في الأماكن العامة!

هذا النشاط يراد منه التذكير بأهمية النوم والاسترخاء وخاصة في المجتمعات الصناعية برتمها السريع وأثقالها الكبيرة. في هذا اليوم يجتمع البعض كي يناموا معا في الأماكن العامة كالحدائق والساحات وحتى المكاتب ووسائل النقل العمومية.

فكرة هذه العطلة غير الرسمية ظهرت كرد فعل لمشكلة الحرمان المزمن من النوم، والتي تزايدت أهميتها في الحياة العصرية. منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن أكثر من 30 ٪ من سكان العالم يعانون من اضطرابات في النوم، ما يؤثر سلبا على صحتهم وإنتاجيتهم ونوعية حياتهم.

شاع ما يعرف بيوم النوم العام بفضل وسائل التواصل الاجتماعي والنشطاء الين روجوا لنمط عيش صحي. يتم الاحتفاء بهذا اليوم من خلال نشاطات مثل الاجتماعات وورش العمل وحتى بمسابقات للنوم.

أنصار هذا النشاط يرون في انتشار ظاهرة النوم خارج المنزل مؤشرا جليا على مستوى الضغوط النفسية والعاطفية والجسدية في بعض المناطق وبين بعض الشرائح الاجتماعية. منظمو الفعاليات في هذا اليوم يقترحون أخذ قيلولة في مكان عام أو في أحضان الطبيعة، لإعطاء الجسم فرصة لاستعادة قواه.

الفكرة اقتبست من اليابان، حيث انتشر منذ أكثر من 1000 عام تقليد يسمى "إينيموري"، ويترجم حرفيا في عبارة تقول: "أن تكون حاضرا وأن تنام".

يُشار إلى أن النوم أثناء النهار في الأماكن العامة ظاهرة منتشرة على نطاق واسع في اليابان. وبحسب التقاليد اليابانية، لا يحظر "إينيموري"، بل يشجعه المجتمع باعتباره علامة على أن الشخص ينام قليلا لأنه يعمل بجد. الاستثناءات الوحيدة غير المقبولة هي تلك التي تهدد السلامة العامة.

إينيموري من حيث الجوهر يجسد المفهوم الياباني للوقت، ما يسمح بفعل العديد من الأشياء المفيدة في قت واحد. أحيانا، نظير المشاركة في فعاليات النوم في الأماكن العامة باليابان، يمكن الحصول على مكافأة لحضور اجتماع من هذا القبيل أو ندوة، إضافة طبعا إلى الاستمتاع بقسط غال من الراحة.

تقليد النوم الياباني في الأماكن العامة، بما في ذلك في المتجر الكبرى والمقاهي والمطاعم، أكثر انتشارا بين كبار السن من الرجال والنساء العاملين في المكاتب لأن الموظفين الأصفر سنا هم تقليديا اكثر نشاطا.

يمارس اليابانيون "إينيموري" أيضا في عربات القطار التي تتحول أحيانا على غرف نوم، يشجع على ذلك معدل جريمة منخفض للغاية، ما يعني إمكانية الاسترخاء والنوم دون القلق من التعرض للسرقة.

من بين أسباب انتشار ظاهرة النوم في الأماكن العامة في اليابان، أن مواطني هذا البلد ينامون فترة قليلة جدا على أسرتهم في منازلهم. دراسة برعاية الحكومة أجريت عام 2015، أظهرت أن 39.5 بالمئة من البالغين اليابانيين ينامون يوميا أقل من 6 ساعات.  

 يشار أيضا إلى أن اليابان تشتهر بثقافة كثافة العمل وطول ساعاته، ما يؤدي إلى ارتفاع معدلات الحرمان من النوم بين الموظفين. في هذا الصدد يُعتبر "كاروشي" ويعني الموت من الإجهاد الزائد، أحد المخاطر الصحية الخطيرة المرتبطة بهذه الثقافة السائدة.

في ضوء كل ذلك، اقترح الباحث الياباني ماساهارو موريموتو في عام 2008، تخصيص يوم دولي للنوم العام، في مبادرة للفت الانتباه إلى مشكلة الحرمان من النوم ومضاعفاتها الخطيرة المتزايدة.

المصدر: RT

التعليقات

"الغرفة المشتركة".. صدمة في إسرائيل ونتنياهو يدرس مهاجمة ترامب

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يحذر من مسودة قرار يجري إعدادها لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة

"ظل سريا بناء على طلب من بيروت".. قناة عبرية تنشر أبرز بنود الملحق الأمني السري للاتفاقية مع لبنان

بري لقاليباف: الاتفاق الإطاري بين لبنان واسرائيل مؤامرة وفتنة

كاتس: أصدرت توجيهات للجيش بالاستعداد لعملية أزرق- أبيض وقد نكون غدا في حرب مع إيران

وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

صحيفة عبرية تهاجم قطر وباكستان.. "آلية منع الاحتكاك" خطأ استراتيجي يوقع إسرائيل بفخ لبنان

نأمل ألا يكون ترامب مخادعا