مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • زيارة ترامب إلى الصين
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • الملاكمة العالمية على موعد مع ليلة استثنائية في المكسيك

    الملاكمة العالمية على موعد مع ليلة استثنائية في المكسيك

الشمس تختطف "القمر الثاني" للأرض!

غادر "القمر الصغير الثاني" مدار الأرض في 25 نوفمبر، بعد أن رافق كوكبنا لمدة شهرين، استعدادا لرحلة تستغرق عقودا من الزمن عبر النظام الشمسي.

الشمس تختطف "القمر الثاني" للأرض!
FreelanceImages/Universal Images Group/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

ويقع الكويكب بحجم الحافلة، والمعروف باسم 2024 PT5، حاليا على بعد 3.2 مليون كيلومتر (2 مليون ميل) من الأرض، وبدأ في الابتعاد عن كوكبنا بسبب الجاذبية القوية للشمس.

وتم رصد الصخرة الفضائية بواسطة نظام التنبيه الأخير للتأثير الأرضي للكويكبات، المعروف بـ"أطلس" (ATLAS) في 7 أغسطس ووقعت في فخ جاذبية الأرض في 29 سبتمبر قبل أن تخطفه الشمس الآن.

وتُعرف الأجسام التي تدور مؤقتا حول الأرض باسم "الأقمار الصغيرة"، ووفقا لدراسة حديثة، وجد العلماء أن 2024 PT5 هو في الواقع جزء من قمر الأرض الطبيعي، من المحتمل أن يكون قد قذفه اصطدام كويكب منذ قرون.

وكتب جوش هاندال، محلل البرامج في مكتب تنسيق الدفاع الكوكبي التابع لناسا، في منشور على مدونته: "نظرا للتشابه بين حركة الكويكب 2024 PT5 وحركة كوكبنا، يشتبه العلماء في مركز ناسا لدراسات الأجسام القريبة من الأرض في أن الجسم قد يكون قطعة كبيرة من الصخور التي قذفت من سطح القمر بعد اصطدام كويكب به منذ فترة طويلة".

وعلى الرغم من أسره الآن بواسطة جاذبية الشمس، إلا أن هذه ليست آخر مرة سنرى فيها رفيقنا المؤقت هذا. حيث ستعود الصخرة الفضائية مرة أخرى إلى مدار الأرض في مرور في يناير المقبل، ويمر بنا على مسافة أقرب بكثير تبلغ 1.78 مليون كيلومتر (1.1 مليون ميل) وبسرعة مضاعفة عن سرعته الحالية، قبل أن ينطلق بعيدا في النظام الشمسي أثناء دورانه حول الشمس.

وتخطط ناسا لتتبع هذا التحليق الذي سيجري في يناير لمدة أسبوع باستخدام هوائي رادار غولدستون للنظام الشمسي في صحراء موهافي بكاليفورنيا، وهو جزء من شبكة الفضاء العميق التابعة للوكالة.

وبعد مغادرة "القمر الصغير" سيتعين على مراقبي الكويكبات الانتظار حتى عام 2055 لالتقاط الصخرة الفضائية مرة أخرى، حيث من المتوقع أن تدور مرة أخرى جزئيا حول الأرض.

ومع ذلك، فإن الأقمار الصغيرة مثل هذا ليست مجرد فضول لعشاق الفضاء. تشير الأبحاث إلى أن الصخور تحتوي على معادن ومياه قيمة يمكن استخدامها كوقود للصواريخ، ما يجعلها "حجر الأساس" المثالي للشركات التي تستعد لتعدين الكويكبات.

المصدر: لايف ساينس

التعليقات

محمد رضا عارف: السيطرة على مضيق هرمز حسمت وإيران دخلت مرحلة القوة العظمى بعد حرب رمضان

رغم نفي أبو ظبي رسميا.. عراقجي يهاجم الإمارات على خلفية إعلان إسرائيلي عن زيارة نتنياهو

شلل هرمز يضرب التجارة العالمية.. عملاق الشحن هاباغ لويد يخسر عشرات الملايين أسبوعيا

شبكة CNN: حرب إيران تستنزف الأمريكيين والكلفة الحقيقية تقفز إلى تريليون دولار

مصادر عسكرية واستخبارية أمريكية: الحرب في إيران تمنح الصين ورقة ضغط وتستنزف السلاح لصالح بكين

شهادات "تقشعر لها الأبدان" عن اغتصاب وتعذيب فلسطينيين جنسيا في السجون الإسرائيلية

دبي.. تركيب شبكات لحماية المواقع الاستراتيجية من الضربات الإيرانية (صورة)

بكين تتجاوز عقوبات روبيو وتستقبله مع ترامب وسط إثارته الجدل بزي مادورو الأسير

طهران تؤكد حتمية الاتفاق لإنهاء الحرب مع واشنطن

وزير الطاقة الأمريكي: إيران على بعد أسابيع من إنتاج سلاح نووي ووصولها للتخصيب العسكري وشيك

مصير إيران والدول العربية في الخليج سيحسم في بكين

إيران تعلن منع وصول الأسلحة الأمريكية إلى قواعد المنطقة

إيران تفتح شريانا بديلا للتجارة عبر روسيا يفك الحصار الأمريكي على موانئها

لبنان لحظة بلحظة.. تمهيد لمفاوضات الخميس وسط تحذير لبناني واستمرار التصعيد مع "حزب الله"