مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

6 خبر
  • مونديال 2026
  • مخاوف من انفجار سياسي في لبنان.. بري لا يريد إسقاط الحكومة: لن نسكت على المساس بالجيش
  • مقتل رضيع وإصابة عائلته جراء سقوط حطام مسيرة أوكرانية على منزل في مدينة يغوريفسك الروسية
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • مخاوف من انفجار سياسي في لبنان.. بري لا يريد إسقاط الحكومة: لن نسكت على المساس بالجيش

    مخاوف من انفجار سياسي في لبنان.. بري لا يريد إسقاط الحكومة: لن نسكت على المساس بالجيش

  • مقتل رضيع وإصابة عائلته جراء سقوط حطام مسيرة أوكرانية على منزل في مدينة يغوريفسك الروسية

    مقتل رضيع وإصابة عائلته جراء سقوط حطام مسيرة أوكرانية على منزل في مدينة يغوريفسك الروسية

تايتانيك قبل الكارثة.. هل وصفت فعلا بأنها غير قابلة للغرق؟

كشفت وثيقة تاريخية تعود إلى عام 1911 عن أدلة جديدة قد تغير الفهم السائد حول واحدة من أشهر العبارات المرتبطة بسفينة "تايتانيك" الغارقة: "غير قابلة للغرق".

تايتانيك قبل الكارثة.. هل وصفت فعلا بأنها غير قابلة للغرق؟
صورة تعبيرية / MR1805 / Gettyimages.ru

فلطالما ارتبط هذا الوصف بأسطورة السفينة العملاقة منذ لحظة غرقها في 15 أبريل 1912، لكن الجدل ظل قائما لعقود: هل كان هذا الوصف شائعا فعلا قبل الكارثة أم أنه ظهر فقط بعد المأساة؟.

ومنذ وقوع الحادثة المأساوية، التي أودت بحياة أكثر من 1500 شخص، التصقت عبارة "غير قابلة للغرق" بتايتانيك في الروايات الشعبية ووسائل الإعلام. ففي اليوم التالي للحادث، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن مدير شركة "وايت ستار لاين" المالكة للسفينة أصرّ على هذا الوصف حتى بعد غرقها.

وتعزز هذا التصوّر لاحقا عبر الأعمال الفنية والثقافية، كما في فيلم جيمس كاميرون الشهير عام 1997، عندما قالت إحدى الشخصيات: "إذن، هذه هي السفينة التي يقولون إنها غير قابلة للغرق؟"، وكذلك في رواية "كل رجل لنفسه" للكاتبة البريطانية بيريل بينبريدج، حيث وصفت "تايتانيك" بالسفينة غير القابلة للغرق.

لكن في أواخر التسعينيات، شكك بعض الباحثين في صحة هذا الاعتقاد. ففي عام 1999، قال ريتشارد هاولز، أستاذ دراسات الاتصال بجامعة ليدز، إن السفينة "لم تُسوّق قط على أنها غير قابلة للغرق" قبل رحلتها الأولى. وأضاف: "الاعتقاد بعدم قابلية غرق تايتانيك لم يكن شائعا بين الناس قبل الكارثة، بل ظهر وانتشر بعد وقوعها".

وهذا الرأي دعمته مؤسسات مرموقة مثل متاحف غرينتش الملكية، التي تؤكد على موقعها الإلكتروني أن تايتانيك لم توصف رسميا بأنها "غير قابلة للغرق". وكذلك ورد في موسوعة ويكيبيديا أن هذا الوصف لم يُستخدم بشكل قاطع قبل الكارثة.

غير أن الوثيقة المكتشفة مؤخرا من عام 1911 تروي قصة مختلفة.

وتصف الوثيقة، التي يعتقد أنها نشرت في مجلة "ذا شيب بيلدر" المتخصصة، سفينتي "تايتانيك" و"أوليمبيك" بأنهما "صُممتا لتكونا غير قابلتين للغرق". وقد استخدمت المجلة في وصفها تعبير "غير قابلتين للغرق تقريبا"، في إشارة إلى نظام الأمان المتطور في تصميمهما، بما في ذلك المقصورات المانعة لتسرب المياه والأبواب الإلكترونية.

وبحسب المؤرخ البحري جوشوا ألين ميلفورد، فإن هذا الاعتقاد كان منتشرا بالفعل بين الجمهور قبل عام 1912، خاصة بعد اصطدام "أوليمبيك" بسفينة حربية بريطانية في سبتمبر 1911 دون أن تغرق. ويعتقد أن هذه الحادثة عززت ثقة الناس في تكنولوجيا بناء السفن الحديثة، ما جعلهم يرون تايتانيك – الأضخم حينها – كسفينة لا يمكن أن تغرق.

كما تشير تقارير صحف محلية في بلفاست من عام 1911 إلى أن وصف "غير قابلة للغرق تقريبا" استُخدم بالفعل أثناء تغطية إطلاق هيكل تايتانيك.

حتى قبطان السفينة، إدوارد سميث، عبّر قبل سنوات من الكارثة عن ثقته المطلقة في تكنولوجيا بناء السفن الحديثة. ففي عام 1907، قال: "لا أستطيع أن أتخيل ظرفا قد يؤدي إلى غرق سفينة. لقد تجاوز بناء السفن الحديث ذلك".

وتشير هذه الأدلة مجتمعة إلى أن عبارة "غير قابلة للغرق"، أو على الأقل قريبة منها، كانت تُستخدم بالفعل قبل انطلاق تايتانيك في رحلتها الأولى، وإن لم تكن بالانتشار نفسه أو الصيغة المطلقة التي سادت بعد الكارثة.

وبذلك، فإن الاعتقاد الشائع بأن هذا الوصف ظهر فقط بعد الغرق قد لا يكون دقيقا تماما. فالوثائق والشهادات التاريخية تشير إلى أن "تايتانيك" كانت تُروّج بالفعل على أنها سفينة استثنائية في متانتها وأمانها، وربما كان ذلك أحد الأسباب التي جعلت المأساة أكثر وقعا وصدى في الذاكرة الإنسانية.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

كاتس يصدر أوامره للجيش ويعلن: إسرائيل قد تجد نفسها في حرب مع إيران خلال يومين

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يحذر من مسودة قرار يجري إعدادها لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة

وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

ماذا نعرف عن مدينة كلبس الاستراتيجية التي استعادها الجيش السوداني؟

نأمل ألا يكون ترامب مخادعا