مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

11 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • والدته وأشقاؤه خارج قائمة المدعوين.. تفاصيل مثيرة عن زفاف رونالدو وجورجينا (صور)
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • والدته وأشقاؤه خارج قائمة المدعوين.. تفاصيل مثيرة عن زفاف رونالدو وجورجينا (صور)

    والدته وأشقاؤه خارج قائمة المدعوين.. تفاصيل مثيرة عن زفاف رونالدو وجورجينا (صور)

  • بوتين يهنئ كيم بذكرى تحرير بلاده

    بوتين يهنئ كيم بذكرى تحرير بلاده

مذبحة وحشية فوق الماء!

بدأت في 29 نوفمبر 1781 وقائع رهيبة على متن السفينة البريطانية "زونغ" التي كانت تنقل 442 عبدا من أكرا بغرب إفريقيا إلى جامايكا.  ما جرى كان بمثابة أحداث مخزية وموت رخيص فوق الماء.

مذبحة وحشية فوق الماء!
Sputnik

 في هذا اليوم اشتدت المحن على ظهر سفينة الرقيق "زونغ"، وبلغ الانزعاج بالقبطان ويدعى لوك كولينجوود مداه. أضاعت السفينة طريقها بسبب خطأ ملاحي، وأبحرت بلا هدى لعدة أسابيع في البحر الكاريبي، فيما ساءت أحوال "البضاعة الحية" التي كانت تنقلها بسبب انتشار وباء الكوليرا وأمراض أخرى على متن السفينة، ولم يبق من ماء الشرب إلا القليل.

توصل القبطان وبحارته في 29 نوفمبر إلى حل سريع لـ"البضاعة الحية الفاسدة". أخرج الطاقم من عنابر السفينة 54 امرأة وطفلا وألقي بهم مكبلين بالسلاسل في البحر. لم تجد نفعا صرخاتهم المفجعة وتمسكهم بتلابيب بعضهم، فيما كان إفراد الطاقم لا يفكرون إلا في أنهم يخسرون 35 جنيها إسترلينيا مقابل كل "عبد" ميت.

كان القبطان يدرك أن تاجر الرقيق البريطاني جيمس غريغسون الذي استأجر سفينته سيغضب كثيرا حين يعلم بالأمر، علاوة على أن القبطان نفسه كان مهتما أيضا بالربح، وهو لهذا الهدف حشر اربعمائة وأربعين من الرقيق الإفريقي في زوايا السفينة، وكان ذلك أكثر من حمولتها بحوالي ثلاث مرات.

الموت طال البحارة أيضا. وكان القبطان الذي عمل في السابق جراحا، قد فقد سبعة من أصل 17 بحارا من الطاقم البريطاني. العدد القليل المتبقي منهم جعل من المستحيل المحافظة على نظافة السفينة وسلامتها في رحلة شاقة وطويلة.

فقد قبطان السفينة في ذلك الوقت حوالي 60 عبدا ولم يتبق أمامه من حل، إلا رمي جميع السود المرضى في البحر قبل أن يلفظوا أنفاسهم الأخيرة في عنابر السفينة، ويصيبوا الآخرين بالعدوى.

المسألة في نظره قانونية تماما. لا يوجد ما يمنع التاجر من التصرف كما يشاء في بضاعته. كان مثل هذا الإجراء الوحشي مسموحا بل ويمتدح وذلك لأن أي عبد يموت غرقا لإنقاذ بقية "الحمولة الحية"، يكون في المقدور الحصول على تعويض مقابله من شركات التأمين.

 كل عبد في مثل هذه الحالات يلقي به في البحر حيا كي يغرق وتلتهمه الأسماك، يدفع مقابله تعويض قدره 35 جنيها، في حين أن العبد الذي يموت بسبب المرض أو يتم إنزاله لسبب أو آخر في إحدى الجزر على الطريق، لا يحق لمالكيه الحصول على أي تعويض!

الرعب على ظهر السفينة "زونغ"، تواصل في اليوم التالي، وجرى بنفس الطريقة إلقاء اثنين وأربعين عبدا مريضا إلى الماء، ثم جرى في الأول من ديسمبر التخلص من ستة وثلاثين آخرين. في هذا اليوم كان المشهد أكثر فظاعة.  ألقى عشرة من العبيد بأنفسهم في الماء من شدة رعبهم من توحش البريطانيين. هم بذلك حرموا جلاديهم من الحصول على تعويض مقابلهم.

حين رست السفينة البريطانية "زونغ"، في جامايكا بعد رحلة استمرت 112 يوما، أي ضعف المدة المعتادة، لم يتبق من "البضاعة الحية" على ظهرها إلا 208 من العبيد، بيع كل منهم مقابل 36 جنيها إسترلينيا.

خسر القبطان لوك كولينجوود 53 بالمئة من البضاعة الحية التي نقلها، ثم خسر حياته بعد ثلاثة أيام من وصوله مريضا إلى جامايكا.

بمجرد وصول السفينة البريطانية، طالب أصحابها شركات التأمين بتعويضات عن 122 عبدا تمت التضحية بهم ورميهم في البحر بذريعة إنقاذ البقية. برر القبطان في مذكراته المذبحة التي جرت بنقص المياه على متن السفينة.

في البداية مالت المحكمة إلى جانب مالكي السفينة، إلا أن الأمور تكشفت في مرحلة الاستئناف. تدخلت العديد من الشخصيات المعارضة لتجارة البشر، وشكت شركات التأمين في ليفربول بوجود عملية احتيال، لاسيما بعد أن نفى البحارة أن تكون سفينتهم قد عانت خلال رحلتها من نقص في مياه الشرب.

أثناء جلسات استئناف الحكم، أعرب عدد من معارضي تجارة الرقيق عن سخطهم مما تعرض له الأفارقة من محن بعد استعبادهم. رد المدعي العام البريطاني بحدة قائلا: "ما هو نوع هذا الادعاء بأن أناسا تم إلقاؤهم في البحر؟ نحن نتحدث عن ممتلكات وسلع. إن السود سلعة وممتلكات لأصاحبها، ومن الحماقة أن نتهم هؤلاء النبلاء بالقتل. تصرف الكابتن الراحل كولينجوود بما يحقق مصلحة سفينته ويحمي طاقمه. إن التشكيك في تجربة القبطان الذي أبحر لفترة طويلة ويحظى باحترام كبير هو جنون، خاصة عندما يتعلق الأمر بالعبيد. يمكن مقارنة هذا الحادث بجذع شجرة تم إلقاؤه في البحر".

بنهاية المطاف، أسقطت المحكمة عن سفينة الرقيق الحق في التعويض، إلا أن البحارة لم تتم محاسبتهم على تلك المذبحة. قيل إن تلك الحادثة الرهيبة كان لها إيجابيات تمثلت في أن المواطنين البريطانيين أصبحوا يعون أكثر مدى القسوة التي يتعرض لها العبيد. وهذا كل شيء!

المصدر: RT

التعليقات

لبنان.. قتلى وجرحى بتصعيد عسكري إسرائيلي واشتباكات مع حزب الله في مرتفعات علي الطاهر (فيديوهات)

إيران: حضرنا لضرب المنطقة مع تطورات قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

12 ألف جندي مفقود واستنزاف متواصل.. الجيش الإسرائيلي يتجه للانهيار وسط مؤشرات على أزمة بنيوية

حاملة "جورج واشنطن" تجتاز مضيق ملقا نحو الشرق الأوسط لتحل محل "أبراهام لينكولن" المنهكة

المسار العماني الجنوبي بؤرة الخطر.. شلل غير مسبوق وأرقام صادمة عن مضيق هرمز

هل تكفي ضربات إيران للقواعد الأمريكية/العواصم العربية وحصار هرمز لهزيمة أمريكا؟

تدمير مركز لوجستي فائق الأهمية في البحرين يتسبب بخنق الجنود الأمريكيين

الهدنة الأمريكية الإيرانية على شفا الانهيار

فيديوهات لحطام مقاتلات ومسيّرات أمريكية وإسرائيلية في إيران

وزير الشتات الإسرائيلي: سوريا "غزة المقبلة والحرب معها حتمية"

مطالب إماراتية عاجلة لطهران

تتضمن "الردع".. الإمارات تعلن عن "ثلاثية" للرد على الاستهداف المتكرر لناقلاتها

مضيق هرمز يشتعل مجددا.. استهداف السفينة الثالثة خلال 24 ساعة لشركة "أدنوك" الإماراتية

قاليباف يكشف كيف حوّلت إيران التهديد إلى ورقة تفاوض أرغمت ترامب على تعديل منشوراته

تطورات محاكمة اللواء السوري عادل عيسى في لبنان بعد أنباء عن قرار تسليمه لدمشق

الدفاع الروسية: وجهنا ضربات دقيقة إلى موانئ أوديسا ويوجني ضد مستودعات أسلحة وخزانات وقود

البيت الأبيض يرد على طلب زيلينسكي: أولويتنا استعادة الدفاع الأمريكي