مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

49 خبر
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

    برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

  • إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

    إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

  • جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

    جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

تخبط داخل إدارة ترامب: من يقرر دعم أوكرانيا؟ البيت الأبيض أم البنتاغون؟

أظهرت تطورات قرار تعليق وإعادة إرسال أسلحة أمريكية إلى أوكرانيا حالة الارتباك والانقسام داخل الإدارة الأمريكية وكشفت عن خلل عميق في تنسيق القرارات السياسية والعسكرية الحساسة.

تخبط داخل إدارة ترامب: من يقرر دعم أوكرانيا؟ البيت الأبيض أم البنتاغون؟
Gettyimages.ru

ففي خطوة مفاجئة، قرر وزير الدفاع بيت هيغسيث تعليق شحنات الأسلحة الدفاعية إلى أوكرانيا الأسبوع الماضي، بما في ذلك صواريخ "باتريوت" وذخائر المدفعية، دون إبلاغ البيت الأبيض أو الشركاء الرئيسيين في الإدارة مثل مستشار الأمن القومي ووزير الخارجية ماركو روبيو والمبعوث الخاص لأوكرانيا كيث كيلوغ. بل علم هؤلاء بالقرار من خلال التقارير الصحفية، ما أثار استياء واسعا داخل الإدارة، حسب "سي إن إن".

ورغم تصريحات المتحدث باسم البنتاغون بأن القرار جاء بعد مراجعة شاملة وتم "تنسيقها على مستوى الحكومة"، إلا أن المصادر أكدت أن الرئيس ترامب لم يكن على علم بالخطوة، ولم يُطلب منه الموافقة عليها. وفي ردة فعل غريبة، قال ترامب عندما سُئل عن الجهة التي أصدرت القرار: "لا أعرف، لماذا لا تخبرني أنت؟ "، ما يعكس فجوة كبيرة بين الوزير هيغسيث والرئيس.

تدخل ترامب لإصلاح الوضع

بعد وقت قصير من علمه بالتعليق، طلب ترامب شخصياً من هيغسيث استئناف إرسال الأسلحة، وخاصة الصواريخ الدفاعية لأنظمة باتريوت ، باعتبارها ضرورية لحماية المدنيين الأوكرانيين من الهجمات الروسية المستمرة. لكن رغم هذا التوجيه، لم تعلن وزارة الدفاع رسميا عن استئناف الشحنات إلا بعد ساعات من تصريحات ترامب العلنية، في مؤشر واضح على التردد والتشتت في التنفيذ .

من الذي دفع بهذا القرار؟

كشفت التحريات الداخلية أن الفكرة نشأت داخل البنتاغون، وتحديداً من وكيل وزارة الدفاع للسياسة، إلبيردغ آي كولبي، الذي يُنظر إليه على أنه منتقد لسياسة الدعم العسكري الكثيف لأوكرانيا. وطرح كولبي فكرة التعليق على نائب وزير الدفاع ستيف فاينبرغ، الذي أيدها بسبب مخاوف من عدم قدرة صناعة الدفاع الأمريكية على إعادة تعبئة المخزونات بسرعة.

ثم أعطى هيغسيث موافقته النهائية، معتقدا أن القرار يتماشى مع سياسة ترامب "أمريكا أولا"، لكن يبدو أن هذه القراءة كانت خاطئة، خاصةً وأن ترامب أوضح لاحقا أنه لا يريد منح روسيا "نصرا" في الحرب عبر وقف الدعم لأوكرانيا.

ردود فعل الكونغرس

لم يُبلّغ البنتاغون الكونغرس بالقرار مسبقا، وهو أمر غير مسبوق، خاصة أن الكونغرس هو الجهة المسؤولة عن تمويل هذه الشحنات. وعندما بدأ النواب في طرح الأسئلة، حاول المسؤولون في البنتاغون تبرير الخطوة بأنها ضرورية بسبب نقص المخزون، لكن لم تُقدَّم أدلة واضحة تدعم هذا الادعاء.

وقال مصدر برلماني: "الكونغرس مستعد للتعاون إذا تم تقديم معلومات موثوقة عن أزمة حقيقية في المخزونات، لكننا لم نتلقَّ أي تحذيرات مسبقة".

ترامب يعيد النظر ويهدد بتقديم دعم أكبر

وفي تطور لاحق، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن ترامب يفكر في إرسال منظومة باتريوت إضافية إلى أوكرانيا، في خطوة قد تكون الأولى من نوعها منذ توليه الحكم، وتتجاوز ما قدمته إدارة بايدن سابقا. كما أفادت مصادر أن ترامب يرفض فكرة منح روسيا "نصرا" في الحرب، خاصة بعد تدهور علاقته مع بوتين في الأسابيع الأخيرة.

وقال ترامب بشكل واضح: "أوكرانيا كانت شجاعة للغاية، وكان على شخص ما أن يدير الأمور، والكثير من من أعرفهم لن يمتلكوا الشجاعة لذلك ".

المصدر: وسائل إعلام أمريكية

التعليقات

وزير إسرائيلي: المواجهة العسكرية مع تركيا أصبحت "احتمالا واردا جدا"

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والبحرين ويهدد بتوسيع الرد

إعلان حالة التأهب في قطر والبحرين والدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة

نتنياهو: الحرب لم تنته بعد فكلما سقط محور تشكل آخر

أوليانوف: التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة خلال نصف عام أمر واقعي

الدفاع الروسية: ضرب مراكز لوجيستية ومنشآت للطاقة والنقل مرتبطة بالجيش الأوكراني