مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

20 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

زيارة مرتقبة إلى دمشق.. خطوة مصرية نحو إعادة بناء العلاقات مع سوريا

تتجه العلاقات المصرية السورية إلى مرحلة جديدة مع الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إلى دمشق، في خطوة تحمل دلالات تتجاوز إطار الزيارات الدبلوماسية التقليدية.

زيارة مرتقبة إلى دمشق.. خطوة مصرية نحو إعادة بناء العلاقات مع سوريا

وتأتي الزيارة في ظل تحركات متسارعة لإعادة بناء جسور التواصل بين القاهرة ودمشق، واستعادة العلاقات بين البلدين إلى مسارها الطبيعي بعد سنوات من الاضطراب والتباعد.

وتكتسب زيارة عبد العاطي المرتقبة أهمية خاصة باعتبارها أول زيارة لوزير خارجية مصري إلى دمشق في هذه المرحلة الجديدة، بما يجعلها محطة بارزة في مسار إعادة تنشيط العلاقات الثنائية، ورسالة سياسية بشأن استعداد القاهرة للانخراط بصورة أكبر في دعم استقرار سوريا وتعزيز حضورها داخل محيطها العربي.

عبد العاطي إلى دمشق.. انتقال من التواصل إلى إعادة بناء العلاقات

ويرى السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، أن الزيارة المرتقبة لـ بدر عبد العاطي إلى دمشق تحمل أبعادا ثنائية وإقليمية مهمة، وتمثل تطورا طبيعيا لمسار بدأته القاهرة ودمشق من خلال الاتصالات واللقاءات المتبادلة، من أبرزها زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى القاهرة.

ويقول حجازي في تصريح لـ RT إن الزيارة تأتي في سياق تحرك مصري متدرج لإعادة بناء العلاقة مع سوريا، بعد سنوات من التباعد والاضطراب الذي أصاب النظام الإقليمي العربي بأكمله، مؤكدا أن الزيارة، حال إتمامها، يمكن أن تنقل العلاقات من مرحلة استكشاف المواقف وبناء الثقة إلى مرحلة أكثر وضوحا تستهدف إعادة تفعيل العلاقات السياسية والاقتصادية بصورة أوسع.

وأشار إلى أن القاهرة تنظر إلى سوريا باعتبارها دولة عربية محورية، وأن استقرارها ووحدة أراضيها ومؤسساتها الوطنية تمثل عناصر أساسية في أمن المنطقة العربية، وليس مجرد شأن سوري داخلي.

وتسعى مصر، بحسب الدبلوماسي السابق، إلى دعم عودة سوريا إلى موقعها الطبيعي داخل منظومة العمل العربي، وإقامة علاقات متوازنة مع محيطها العربي والإقليمي، بما يحد من تحول الأراضي السورية إلى ساحة للتنافس بين القوى الإقليمية والدولية.

ويؤكد حجازي، أن الرؤية المصرية تنطلق من أن استقرار سوريا ليس شأنا سوريا داخليا فحسب، وإنما يرتبط بصورة مباشرة بأمن المشرق العربي والتوازن الإقليمي.

وتكتسب زيارة عبد العاطي أهمية إضافية، باعتبارها تعكس استعداد القاهرة للانخراط بصورة أكبر في المرحلة المقبلة، ليس فقط على المستوى السياسي، وإنما أيضا في الملفات الاقتصادية والتنموية.

ومن المتوقع، وفقا لـ السفير محمد حجازي، أن تسهم الزيارة في تسريع وتيرة التقارب، وأن يفتح تحسن العلاقات أمام توسيع التعاون المصري السوري في عدد من القطاعات، من بينها التجارة والاستثمار والطاقة وإعادة الإعمار، إلى جانب النقل والخدمات وغيرها من المجالات التي يمكن أن تستفيد من عودة العلاقات إلى مسار أكثر استقرارا، فضلا عن جانب التنسيق السياسي والأمني.

كما يمكن أن يمثل التقارب بين القاهرة ودمشق فرصة لتعزيز حركة التجارة والتواصل بين البلدين، والاستفادة من الخبرات والإمكانات المصرية في دعم جهود إعادة بناء مؤسسات الدولة السورية والقطاعات المتضررة.

طريق طويل نحو التطبيع الكامل

ورغم أهمية التطورات الأخيرة، يرى حجازي، أن الوصول إلى مرحلة يمكن وصفها بالتطبيع الكامل للعلاقات لن يكون قرارا لحظيا، وإنما مسارا تدريجيا يتأثر بتطور الأوضاع الداخلية السورية، وترتيبات الأمن الإقليمي، ومستقبل علاقات دمشق مع دول الجوار.

وتظل ملفات الأمن والاستقرار، ومستقبل العلاقات السورية مع تركيا وإسرائيل، إلى جانب قدرة الدولة السورية على تثبيت مؤسساتها وتعزيز الاستقرار السياسي، من أبرز العوامل التي ستحدد سرعة الانتقال إلى مرحلة أكثر عمقًا في العلاقات الخارجية لسوريا، وفقا للدبلوماسي المصري.

ويتوقع حجازي أن يشهد عام 2026 استكمال خطوات التقارب السياسي والاقتصادي بين مصر وسوريا، على أن تتيح التطورات اللاحقة، خلال عامي 2027 و2028، إمكانية الانتقال إلى مستوى أعمق من الشراكة، إذا استقرت الأوضاع الداخلية السورية واتضحت ترتيباتها الإقليمية.

وبحسب تصوره، يمكن أن تتجه العلاقات المصرية السورية إلى نموذج يقوم على دولتين مستقلتين تجمعهما مصالح استراتيجية مشتركة، مع الحفاظ على خصوصية القرار الوطني لكل منهما.

أكثر من مجرد علاقة ثنائية

ولا تقتصر أهمية استعادة العلاقات المصرية السورية على القاهرة ودمشق وحدهما، إذ يمكن أن يمثل التقارب بين البلدين أحد مكونات إعادة بناء النظام العربي في مرحلة تشهد تغيرات عميقة في موازين القوى والتحالفات بالشرق الأوسط.

وأكد حجازي، أن سوريا المستقرة، والمنفتحة على محيطها العربي والمرتبطة بعلاقات متوازنه معه، يمكن أن تستعيد دورها التاريخي في المشرق، بينما يمثل الحضور المصري السياسي والاقتصادي في دمشق عنصرا داعما لهذا المسار، حيث يمكن أن تساهما معا في استعادة قدر من التوازن إلى المشرق العربي، في مرحلة تشهد إعادة رسم واسعة لخريطة النفوذ والتحالفات في المنطقة.

وينظر لزيارة عبد العاطي المرتقبة إلى دمشق على أنها أكثر من مجرد زيارة دبلوماسية؛ وسط ترقب لمدى قدرة البلدين على الانتقال من مرحلة استعادة الاتصال إلى مرحلة إعادة بناء العلاقة، وفتح صفحة جديدة في واحدة من أكثر العلاقات العربية عمقا وحساسية.

وفي ظل التحولات التي تشهدها المنطقة، قد تكون عودة القاهرة ودمشق إلى علاقات أكثر تنسيقا خطوة باتجاه استعادة أحد أعمدة التوازن العربي.

ولطالما احتلت العلاقات المصرية السورية موقعا استثنائيا في التاريخ العربي، ولم تقتصر الروابط بين البلدين على العلاقات الدبلوماسية، بل امتدت إلى المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والشعبية، كما شكلت تجربة الوحدة بين البلدين وإعلان الجمهورية العربية المتحدة عام 1958 أحد أبرز فصول هذه العلاقة، كما ظلت القاهرة ودمشق حاضرتين في مختلف التحولات الكبرى التي شهدتها المنطقة، وصولا إلى حرب أكتوبر 1973، التي خاضها البلدان في مواجهة إسرائيل.

وتعرضت العلاقات المصرية السورية خلال السنوات الماضية إلى قدر كبير من التباعد، بالتزامن مع الأزمة السورية وما رافقها من تحولات داخلية وإقليمية ودولية.


المصدر: RT

التعليقات

صمت إعلامي وسياسي.. تقرير عبري يزعم انهيار "اتفاق مكة للدفاع المشترك" عقب الهجمات على السعودية

"على غرار سيناريو السنوار".. تقرير عبري: تل أبيب سمحت بنشر تفاصيل خطة دول بالمنطقة لضرب إسرائيل سرا

اليمن.. الحوثيون يبثون مشاهد استهداف "تحشيدات سعودية" في المخا بصواريخ باليستية ومسيرات (فيديو)

أوروبا تواجه تهديدا خطيرا وكارثيا

إعلام إيراني ينشر صورا جديدة توثق أضرارا طالت عددا من القواعد الأمريكية في غرب آسيا

الهوة بين واشنطن وتل أبيب تتسع.. ضغوط أمريكية لإنهاء القتال في الساحات الثلاث

جنبلاط: المنطقة كلها ذاهبة إلى أهوال والعرب سيدفعون الثمن الأكبر

وزير خارجية باكستان ينشر 7 نقاط توضيحية حول "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" مع السعودية وتركيا

"أجرى أول مناورة".. تل أبيب تعلن رصد تسارع في إعادة تأهيل سلاح الجو السوري